العربية  

books foreign candidates for marriage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأجانب المرشحين للزواج (Info)


شكلت مفاوضات الزواج عنصر مهم في سياسة إليزابيث الخارجية. رفضت طلب فيليب أن يتزوجها، لكنها ظلت سنوات تفكر في إريك الرابع عشر ملك السويد. وخلال عدة سنوات كانت تفكر بشكل جدي في الزواج من ابن عم فيليب كارل الثاني، أرشيدوق النمسا. وبحلول عام 1569 تدهورت العلاقات مع عائلة هابسبورغ، حينها فكرت إليزابيث في الزواج من أحد الأميريين الفرنسيين من عائلة آل فالوا، الأول هنري دوق أنجو والثاني من عام 1572 حتى 1581 كان شقيقه فرانسيس دوق أنجو، كان سابقا دوق ألونسون. أن المقترح الأخير للزواج كان مخطط ليكون تحالف منظم ضد السيطرة الإسبانية على الأراضي المنخفضة الجنوبية. ويبدو أن إليزابيث قد أخذت هذه الخطوبة مأخذ الجد لبعض الوقت، حتى أنها كانت ترتدي قرط على شكل ضفدع، قد أهداه إياها دوق أنجو.

وفي عام 1563، أخبرت إليزابيث المبعوث الإمبراطوري الآتي: "إذا اتبعت أهواء نفسي، فأنا أفضل أن أكون فقيرة ووحيدة على أن أكون ملكة ومتزوجة". وفي وقت لاحق من نفس العام، وبعد إصابة الملكة بالجدريٍ، أصبحت مسألة الخلافة من القضايا الساخنة التي يتم مناقشتها في البرلمان. وأخذوا يحثون الملكة على الزواج أو ترشيح وريث لها خشية أن تحدث حرب أهلية بعد وفاتها. لكنها رفضت الخيارين. وفي أبريل قامت بتأجيل البرلمان، ولم تعقد مرة ثانية إلا حينما احتاجت دعمه لرفع الضرائب عام 1566. ولأنها قد وعدت من قبل بالزواج، قالت كلمة قوية:

لن أكسر كلمة قالها الأمير علناً، ولي الشرف في ذلك. ولهذا أقولها ثانية، سأتزوج بأقرب وقت عندما أشعر أن ذلك مناسبا، إذا لم يأخذ الرب الرجل الذي تعهدت بزواجه، أو يتوفاني، أو يحدث أي حدث كبير يمنع هذا الزواج.

وبحلول عام 1570 تقبل كبار المسئولون في الحكومة فكرة أن إليزابيث لن تتزوج أبدا، أو تعيين خليفة. وقد كان وليام سيسيل يسعى لإيجاد حل لمشكلة الخلافة. ولفشلها بالزواج، كانت إليزابيث تُتهم كثيرا بعدم المسئولية. ومع ذلك، فكان صمتها يعزز أمنها السياسي: فهي تعرف أنها إذا عيّنت وريثا لها، فستكون مملكتها مهددة بحدوث انقلاب؛ حيث تذكرت أن تعيين شخصا آخر ليخلفها على العرش، كما كانت هي من قبل، قد يؤدي إلى كثير من المؤامرات ضد من يعقبها.

ألهمت إليزابيث العزباء العقيدة العذرية، وقد وصفت في الشعر والبورتريه بالعذراء أو ألإلهه، ولم تُصوَر على أنها امرأة عادية. في بادِئَ الأمْر إليزابيث هي التي صنعت فَضِيلَة عذريتها؛ ففي عام 1955، قالت للعموم: "وفي النهاية، يكفيني حجر رخام نقش عليه أن ملكة حكمت فترة من الزمن، عاشت وماتت عذراء". وفيما بعد تناول بعض الشعراء والكتاب هذا الموضوع وحولوه إلى مجموعة صور تمجد إليزابيث. بحلول عام 1578 كانت تحية الجمهور للعذراء بمثابة تأكيد خفي لمعارضتهم على مفاوضاتها للزواج من دوق ألونسون.

وفي نهاية المطاف، أصرت إليزابيث أنها متزوجة من مملكتها وشئونها، تحت العناية الإلهية. وفي عام 1599، تحدثت قائلة أن "جميع أزواجي؛ شعبي الكريم".

Source: wikipedia.org