If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ينطوي تعريف علم رقص الشعوب على أوجه تشابه كثيرة مع الطريقة الحالية لدراسة علم موسيقا الشعوب. ومع أخذ جذور علم رقص الشعوب في علم الإنسان بعين الاعتبار، وبالطريقة التي يدرس بها في هذا المجال، فإن الرقص يعرف ويدرس في هذه الدائرة الأكاديمية على أنه جزأين: «جزء لا يتجزأ من شبكة الأحداث الاجتماعية» و «جزء من نظام المعرفة والمعتقد والسلوك الاجتماعي والمعايير والقيم الجمالية». أي دراسة الرقص في جوانبه الأدائية -الحركة البدنية والأزياء والمراحل والمؤدّين والصوت المصاحب- مع السياق الاجتماعي والاستخدامات داخل المجتمع الذي يحدث فيه.
بسبب نموها بجانب علم موسيقا الشعوب، ركزت بداية علم رقص الشعوب أيضًا على الجانب المقارن للأشياء، حيث كان التركيز على تصنيف أنماط مختلفة، مستندة إلى الحركات المستخدمة والموقع الجغرافي بطريقة لا تختلف عن لوماكس. يظهر هذا بشكل أفضل في «تدوين بينيش وعلم رقص الشعوب» في عام 1967 الذي نُشر في مجلة علم موسيقا الشعوب، ويناصر هال استخدام تدوين بينيش كطريقة لتوثيق أنماط الرقص بحيث «يمكن مقارنة الأنماط والتقنيات بالتفصيل -حتى المدارس في النمط الواحد- والاختلافات الفردية في التنفيذ من راقص لآخر». في السبعينيات والثمانينيات، كحال علم موسيقا الشعوب، ركز علم رقص الشعوب على نوع تواصل محدد للغاية من الموسيقا الفلكلورية التي تؤديها مجموعات صغيرة، ودُرِست الجوانب المتعلقة بالسياق والأداء للرقص وتم التأكيد على أنها جزء من رقص شعبي كامل يلزم الحفاظ عليه. تأثر ذلك بنفس طريقة دراسة الوصف الكثيف المتمركزة حول الإنسان، والتي انتقلت إلى علم موسيقا الشعوب. ومع ذلك، في هذا الوقت، كانت جوانب الصوت والرقص في العروض المدروسة تدرس وتحلل بشكل منفصل قليلًا عن السياق والجوانب الاجتماعية للثقافة المحيطة بهذه الرقصات.
منذ منتصف الثمانينيات، كانت هناك طريقة تفسيرية انعكاسية للكتابة عن الرقص في الثقافة، أكثر وعيًا بتأثير العالِم في المجال، وكيف يؤثر على الثقافة وعلاقتها بالرقص الذي يبحث فيه العالِم. على سبيل المثال، لأن أغلب العلماء كانوا يبحثون عن أكثر شعب أصيل، كان هناك نقص في الدراسة عن فناني الأداء الفردي والرقصات المشهورة، ومجموعات رقصات المجموعات الفرعية داخل ثقافة ما مثل النساء، والشباب، والأعضاء المثليين جنسيًا. وعلى النقيض من ذلك، كانت هذه الموجة الأحدث من الدراسة تريد دراسة أكثر انفتاحًا عن الرقص ضمن ثقافة ما. إضافة إلى ذلك، كان هناك تحول من أجل المزيد من العطاء والأخذ المتبادل بين العالِم والأفراد، الذين يساعدون العلماء أيضًا في العمل الميداني كالمعلمين والمخبرين.
على الرغم من وجود العديد من أوجه التشابه بين علم رقص الشعوب وعلم الموسيقا العرقية أو موسيقا الشعوب، يوجد فرق كبير بين النطاق الجغرافي الحالي للدراسات التي تم إصدارها. على سبيل المثال، منذ بداية علم الموسيقا العرقية، كان هناك تركيز كبير على الموسيقا الإفريقية والآسيوية، نظرًا لأنها على ما يبدو أكثر انحرافًا عن القواعد، في حين تمتع علم رقص الشعوب، الذي بدأ أيضًا في أوروبا، منذ فترة طويلة بدراسات مكثفة عن «الرقصات الشعبية» في أوروبا الشرقية مع القليل نسبيًا من الرقصات الأفريقية والآسيوية، لكن الدراسات الأمريكية تناولت أنواع الرقص للأمريكيين الأصليين وفي جنوب شرق آسيا. ومع ذلك، فأساس من الممكن مواجهة هذا الاختلاف على أساس أن العديد من دراسات علمي الموسيقا والرقص لدى الشعوب أجريت على الموسيقا والرقص الشعبيين للوطن باسم القومية.
مجموعة دراسة ICTM حول علم رقص الشعوب. المجلس الدولي للموسيقا التقليدية، بدءًا من عام 1962 كمفوضية للرقص الشعبي قبل تسمية نفسها باسمها الحالي في أوائل السبعينيات. بهدف تشجيع البحث والتوثيق والدراسة متعددة التخصصات للرقص؛ موفرةً منتدى للتعاون بين علماء وطلاب علم رقص الشعوب من خلال الاجتماعات الدولية والمنشورات والمراسلات؛ تلتقي مجموعة الدراسة مرة كل سنتين في مؤتمر، للإسهام في الفهم الثقافي والمجتمعي للإنسانية من خلال عدسة الرقص.
مؤتمر الأبحاث في الرقص CORD، المعروف حاليا باسم جمعية دراسات الرقص DSA، بعد الاندماج مع جمعية علماء تاريخ الرقص في عام 1964. وأشير إلى أن أهداف CORD هي تشجيع البحث في جميع جوانب الرقص والمجالات المرتبطة، تعزيز تبادل الأفكار والموارد والمنهجيات من خلال المنشورات والمؤتمرات وحلقات العمل الدولية والإقليمية، وتعزيز إمكانية الحصول على المواد البحثية. ينشر مؤتمر أبحاث الرقص مجلة علميّة مرتين سنويًا خاضعة للمراجعة، تسمى مجلة أبحاث الرقص.