من بين أشهر ما أنجبت ولاية الأغواط:
- الناصر بن شهرة: يعد من أبرز وجوه المقاومة في الجزائر ولكن لم يتناول بالدراسة والاهتمام الكافيين وهذا لأن تاريخ الجزائر خاصة ما قبل ثورة التحرير لم يأخذ حظه من العناية وهمش مقابل التركيز على كرونولوجيا الثورة التحريرية بحكم قرب مجالها الزمني.
استمات في الدفاع عن مدينته وبعد كفاح مرير خرج الشيخ بن ناصر بن شهرة سنة 1875 إلى الشام مرورا بتونس حيث التحق بالأمير عبد القادر وبقي هناك إلى أن وافته المنية ودفن في سوريا بعد أن قضى 25 سنة في محاربة الاستعمار الفرنسي حيث شارك في جل الثورات الشعبية منها:
- ثورة أولاد سيدي الشيخ بالبيض.
- ثورة الشريف بن عبد الله في ورقلة ومتليلي.
- ثورة بوشوشة وثورة محي الدين ابن الأمير عبد القادر.
- ثورة المقراني في بلاد القبائل.
فلم يضع السلاح إلا بعد أن انتهت كل الثورات الشعبية وعمره يزيد عن السبعين عاما.
- الشريف بوشوشة: واسمه الحقيقي محمد بن التومي من مواليد ناحية الغيشة بولاية الأغواط ظهرت أول أعماله النضالية في سبيل الدفاع عن الدين والوطن كونه ينتمي إلى الطريقة القادرية وهذا منذ المراحل الأولى للتصدي للغزو والزحف الاحتلالي من طرف القوات الفرنسية وكان ذلك سنة 1852 في شهر ديسمبر رفقة الشريف محمد بن عبد الله (سلطان ورقلة) وابن الناصر بن شهرة أثناء التصدي والدفاع عن مدينة الأغواط بوابة الصحراء الكبرى.
كانت هذه العملية من أكبر المعارك في تاريخ الجزائر ما بين قوات المقاومة لأهالي الصحراء وقوات الاستعمار المدججة بأحدث العتاد الحربي آنذاك وبقيادة 4 ضباط سامين وصلوا إلى رتبة جنرالات سقط من بينهم واحد وهو الجنرال بوسكارا ومئات العناصر من الجند وفقد فيها الطرف المقاوم 2500 شهيد وآلاف الجرحى والمعتقلين.
- أبو العباس أحمد التيجاني: مؤسس الطريقة التيجانية التي تعد أكبر معقل للتصوف في العالم وليد عين ماضي ودفين فاس.
- لالة تركية: ولية صالحة عاشت في ولاية الأغواط فترة من الزمن ولقد ارتبط بها الكثير من سكان المنطقة.
- مبارك الميلي : رغم أنه لم يولد بهذه الولاية فان الشيخ العلامة والفقيه والمؤرخ والأديب مبارك الميلي الذي كان من حظ هذه المدينة أن نفي إليها ومن آثاره في الأغواط تأليفه لكتاب الجزائر في القديم والحديث وكذلك مؤلفات أخرى.
- عبد الله بن كريو: من أكبر شعراء الجزائر عان هو أيضا من الأهمال وسوء الدراسة.[7]
ولد الشاعر بمدينة الأغواط سنة 1869 تحت وطأة الاحتلال ما جعله يكبر وهو يمقت هذا الاحتلال، وكانت الأغواط لا تزال تضمد جراحها بعدما ابيد نصف سكانها واعتقل الباقي منهم في السجون عقب احتلال المدينة سنة 1851· عايش الشاعر الثورة الشعبية بقيادة البطل الناصر بن شهرة والتي دامت ازيد من ربع قرن (1852 - 1875) لذلك سجل بن كريو هذا التاريخ وكان يصف مدينته صاحبة السبعة أبواب، ويصف وحشية المحتل:
من يطعن هذا الوحوش المؤذية *** يغدي لحمو بين الأظفار والأنياب
الشاعر بن كريو يبقى شاعر الحب بلا منازع لبلاغته إحساسه النبيل وهو الأمر الذي جعل شعره ينتشر عبر كامل الوطن ولا يزال الناس يحفظونه إلى يومنا، كما أدى شعره عمالقة الغناء في الجزائر وعلى رأسهم الراحل الحاج العنقى وخليفي أحمد·
ويظل الشاعر بن كريو وجها مشرقا من التاريخ الثقافي للجزائر والواجب تقديمه للأجيال الصاعدة والتنقيب في تراثه الذي لا ينضب·
سجل الشاعر أن: الناس الزينين لو ماتوا حيين، *** حيين بخصلات تتعاد وراهم ومن ثم لم يمت وبقي جزءا أساسيا في الثقافة الوطنية الجزائرية·
عرف الشاعر بن كريو واسمه الحقيقي عبد الله التخـي الأغواطي بأنه شاعر الحب والمرأة وشاعر اللهو والمجون، وأنه أيضا شاعر حكيم حتى عند حديثه عن الحب والمرأة، والكثير من القصائد التي نظمها تظهر بصورة جلية ورمزية تعلقه بالفيلسوف اليوناني الكبير أفلاطون وبالتالي فإن بن كريو راح يتحدث بإيحاء عن تلك الحكمة التي أنشدها افلاطون وعن الحكم المثالي الذي ظل افلاطون يسعى ليطبقه الحكام على المحكومين ولذلك قال بن كريو:
من عهد افلاطون كانت محفية·· *** دبرها من شاو عُمرو حتى شاب
ويجمع معظم المؤرخين والدارسين للحركة الثقافية خلال الحقبة الاستعمارية على أن معظم الشعراء الشعبيين كانت لديهم ثقافة ضحلة وغير متعلمين وأن الرواة كانوا يحفظون ويكتبون لهم اشعارهم خاصة بعد وفاتهم، غير أن الشاعر ابن كريو يختلف عنهم في التصنيف فقد كان متعلما حافظا للقرآن منذ صغره، إضافة إلى تمكنه من علوم اللغة العربية، وكان مولعا بالثقافة بشكل عام.
تلقى الشاعر علوم الفلك على يد القاضي ابن الدين بن سيدي الحاج عيسى ودروسا أخرى على يد العالم الأغواطي محمد العربي، كما درس بن كريو اللغة الفرنسية وأتقنها ليشتغل قاضيا بعد نيله شهادة الكفاءة للوظيفة وهي المهنة التي مارسها والده لمدة 35 سنة بمدينة الأغواط·
ومن القصئد التي تبرز تمكن الشاعر من علوم الفلك مثلا قوله:
لاح بعينو شاف نجمة ضواية *** كي برزت بنوارها من وسط سحاب
ماهي في حيز النجوم الضواية *** ولا يعرف تقويمها شاطر حساب
كل منجم دهشاتو ذا الرؤية *** بحثوا في تعديلها واحد ما صاب
كما تأثر بن كريو بالشعراء العرب وكان على رأسهم الشاعر عمر بن ربيعة.
- عبد العزيز بلخادم: الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني FLN والمستشار الخاص لرئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة أعلى منصب تولاه هو رئيس الحكومة.
- نادية لعبيدي: (من مواليد 18 يوليو 1954) هي مخرجة سينمائية وسياسية جزائرية. شغلت منصب وزيرة الثقافة من 5 مايو 2014 حتى مايو 2015.
- ليلى صبار: كاتبة ومؤلفة جزائرية وتعيش في فرنسا تكتب باللغة الفرنسية ولدت في 19 نوفمبر 1941 في آفلو ولاية الأغواط من أب جزائري وأم فرنسية وكان أبواها مثقفان ويعملان في التدريس انتقلت إلى فرنسا وعمرها ثماني عشر سنة بعد اشتداد المعارك أثناء حرب التحرير.
- ليلى عسلاوي: قاضي ووزيرة جزائرية سابقة.
- الري مالك : رائد الفن الأندلسي بالأغواط ومن بين الفنانين الذين تركو بصمتهم في هذا المجال ككل سواء جزائريا أو مغاربيا.
ولد الجودي محمد الملقب ب (الري مالك) بالأغواط سنة 1900 م نهل أصول الفن الأندلسي سواء في الجزائر أو في المغرب الذي مكث فيه 12 سنة.
- سليم دادة : موسيقار شهير في أوروبا وعبر العالم وصاحب الموسيقى التصويرية لفيلم ابن باديس.
- الطاهر جديد: مبتكر فن الترميل هذا الفن الذي نال شهرة دولية وأصبح من رموز الفن الجزائري والصحراوي عموما.
ولد بالأغواط يوم 8 أغسطس 1943م، متحصل على شهادة تقني صناعي، وإطار بمؤسسة سوناطراك من 1963 إلى 1999. أولع بالرسم منذ صغره وعمل على تنمية مواهبه معتمدا على نفسه كفنان عصامي، وهو مبدع طريقة الرسم بالرمل المسماة "فن الترميل" والتي أصبحت مدرسة قائمة بذاتها. لوحاته تتضمن مناظر طبيعية وكائنات من البيئة التي تطغى عليها الرمال كالغزلان والجمال والإنسان الصحراوي والنخيل وغيرها، والرمل عنده رمز النقاء والشاعرية والسكينة والسلام.
شارك في عشرات المعارض وخاصة الدولية بفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا ومصر ولبنان ومالطا وغيرها، نال جوائز عديدة وتكريمات مختلفة.
- العيدي الطيب : فنان تشكيلي من مواليد واد مرة ولاية الاغواط فنان يجمع بين الموهبة والدراسة الأكاديمية.. عمل أستاذا بحاسي الرمل، ثم انتقل إلى مقر الولاية حيث أبدع في فن الرسم والفنون التشكيلية، وابتكر طرقا جديدة في الرسم بتقنية الرمل الملون.. ونظرا لإحترافيته وطموحه في مجال الفن، التي لم تستوعبه إمكانيات الولاية والمؤسسات بها شدّ الرحال إلى العاصمة لمواصلة مشواره ليصبح من أحسن الفنانين على مستوى الجمهورية ومؤسس لتقنية جديدة في هذا العلم، شارك في معارض عالمية ولازال يواصل أعماله الفنية وابداعاته في الجزائر العاصمة..
أعماله الفنية، نوافيكم ببعضها باستخدام تقنية الرمل الملونة.
- صالح المقبض :يُعتبر صالح المقبض من الخطاطين الجزائريين المهمين في مدونة الخط الجزائرية، وهذا بالنظر إلى أسلوبه ومواكبته لتطورات هذا الفن العربي الأصيل، وربما يعود ذلك إلى انحداره من إحدى ولايات الجنوب الجزائري الكبير الذي يُعرف عنه الولع بكل ما هو جميل وأصيل، فهو من مواليد سنة 1972 بولاية الأغواط التي تلقى فيها أولى مبادئ الخط، وتشرب بين حاراتها وأزقتها حب اللغة العربية وكل ما يمتُّ إليها بصلة.
- محمد الصغير: الفنان التشكيلي ولد بمراكش بالمغرب سنة 1927 وتوفي بالأغواط سنة 2006
- هارون الكيلاني:الفنان المسرحي من مواليد 1968 من مدينة الأغواط، التحق بالمسرح في سنوات الثمانينيات، له عدة أعمال مسرحية هاوية ومحترفة من بينها جذور، العرش، الانتقام ونوافذ الحال كما تحصل على العديد من الجوائز، تعامل في المسرح مع فرق عالمية كفرقة الخيط من تايلاند وأخرى من فرنسا.
- جودي مبروك: فنان ولد بالأغواط خلال 1918م صانع آلات موسيقية وملحن أناشيد
- طالبي أحمد:مغني صاحب رائعة بيضاء يا بنت الساحل من تلحينه وتأليف الري مالك.
- دهينة صحبان:فنان قدير مغني عرف بأغنية يا لبعدك ضيع فكري
- عمار الدح: منشد بلبل الأنشودة الإسلامية وأحد أجمل الأصوات بالجزائر.
- فيروز زياني : مذيعة في قناة الجزيرة بنت الإعلامي والبرلماني البارز محمد بوعزارة.
- محمد بوعزارة: إعلامي وبرلماني بارز.
- جمال الدين خلفاوي: منتج تلفزيوني مغترب.
- يوسف سحيري: يعتبر الممثل الشاب يوسف سحيري من بين أبرز الوجوه التمثيلية الشابة في الجزائر.
- محمد بسامː ممثل، منشط، وفكاهي جزائري.
- بن عجيلة بن عياش : ولد الراحل بن عياش في العام 1907 بمدينة الأغواط وترعرع بها كان يحسن القراء والكتابة فكان معلما بقصر الحيران وفي أحد الأيام أطلق أحد "القيّاد" أثناء الاستعمار الفرنسي دوابه على الأرض التي منحها له أهل قصر الحيران مقابل تعليم أولادهم، هذا الحادث أثّر في الراحل أيّما تأثير فقرر أن يتجه إلى فرنسا لإستكمال تعليمه وهناك سعى إلى إلحاق أخيه مبارك بفرنسا كي يتم تعليمه هناك حيث غادر المدينة بعد أن ضمن فيه خاله البشير بن عرفه وقد توّج مساره الدراسي بنيل أعلى الدرجات وصار محاميا لدى المحاكم الفرنسية بينما صار أخوه مبارك طبيبا.
تزوج بن عياش من امرأة فرنسية تدعى "غي بوليت" تحمل الجنسية الجزائرية حيث أنجب معها ثلاثة أبناء هم عبد الحميد وهو طبيب مختص في أمراض القلب وابنتان إحداهما متزوجة من ديبلوماسي جزائري وهي دكتورة في الكيمياء والأخرى تشتغل في ميدان الكيمياء الصيدلانية.
بن عياش كان وكيلا للملك محمد الخامس قبل الاستقلال.وحين نالت الجزائر استقلالها كان من أوائل القانونيين الذين أرسوا قواعد بناء الدولة المستقلة حيث شغل منصب ممثل مندوب الشؤون العامة لدى المجلس التأسيسي الوطني في العام 1962 كما عيّن مديرا عاما للتشريع برئاسة الجمهورية حيث أوكلت له مهمة إمضاء كل ما يتعلق بالتشريعات والعقود والقرارات. وفي سنة 1965 عُيّن المرحوم في منصب رئيس الغرفة الإدارية بالمحكمة العليا بموجب مرسوم صادر عن الرئيس هواري بومدين في العاشر من شهر أوت من نفس السنة.
توفي الراحل بن عياش بن عجيلة في شهر ديسمبر 1965 ودفن بمقبرة سيدي يانس بالأغواط. [8]
- الرحالة ابن الدين الأغواطي: - رحلة ابن الدين الأغواطي : لعل آخر الرحلات غير الحجـازية هي رحلة الحاج ابن الدين الأغواطي إلى الصحراء. صحيح أنه زار الجزيرة العربية أثناء أدائه لفريضة الحج، غير أنه تحدث عنها بصفة مختصرة، لأن لب الرحلة يتكلم فيه عن أخبار الصحراء الجزائرية وما جاورها من القرى والمدن بواحاتها وعادات أهلها، كمدينة الأغواط وعين ماضي وتاقدامت، وجبل عمور، ومتليلي، وواد ميزاب، والقليعة (المنيعة)، وتقرت، وورقلة وتوات، وتيميمون، وعين صالح، وغدامس، وشنقيط، وقابس والدرعية، وجزيرة جربة، وحسب هذه الاعتبارات فهذه الرحلة في غاية الأهمية؛ لأنها كتبت في حوالي 1242هـ/ 1826م، مع وجود بعض الاختلاف بين المؤرخين في هذا التاريخ.بالإضافة إلى ما روي أن سبب كتابتها يرجع لطلب من القنصل الأمريكي لدى الجزائر"وليام هودسون"، وهي تقع في كراسة تضم أربع عشر صفحة، وقد طلب هذا القنصل من ابن الدين تدوين المزيد لكنه اكتفى بذلك، وأغلب الظن أن ابن الدين كتب أكثر مما عُرف، ولكنه لخصه على ما رآه كافياً، فترجمت تلك النسخة إلى اللغة الإنجليزية بطلب من القنصل، ولهذا كانت مصدراً هاماً لدى الأوربيين والأمريكيين في سلسلة اكتشافاتهم في الصحراء، وبالأحرى أنها كانت بعد ذلك محل استغلال لأغراض استعمارية، وإذا كان ما نشر منها ذا أهمية فما خفي ولم يظهر من الرحلة كاملة أهم، وخاصة إن تابع ابن الدين كتاباته عن مغامراته واطلاعاته في المشرق والصحراء الجزائرية.
- بن غيث عبد الرؤوف ː لاعب كرة قدم، خريج أكادمية بارادو وينشط مع المنتخب الوطني.
- محجوبي توفيق ː لاعب المنتخب الوطني للكرة الطائرة.
علماء الأغواط
- أولا :علماء الأغواط خلال القرن 18م ː
كانت الأغواط تزخر بكم هائل من العلماء وهؤلاء أبرزهم: الحاج العربي موتح، الحاج العربي بن الحاج العربي، الشيخ سيدي محمد بن أحمد بن يحي، سيدي محمد بن أبي زيان، سيدي عبد الرحمان الفقيقي، سيدي الحاج عيسى، سيدي أحمد التيجاني، الشيخ سحنون بلحاج، الشيخ أحمد بن إسماعيل، الشيخ أحمد بلحاج، سيدي محمد بن كسي، سيدي أحمد بن إدريس سيدي محمد بن خليفة، سيدي عبد الرحمان الاييتيقي، سيدي إسماعيل العينماضوي.
- ثانيا :علماء عصر النهضة بداية القرن 20 م ː
ينتمي معضم هؤلاء العلماء في هذه الفترة أساسا لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. يمكن أن نطلق عليهم علماء التحرر لأنهم بكل بساطة هم عبارة على النخبة الواعية التي نورت فكر الشعب وحثته على المطالبة بحقوقه والتحرر من المستعمر، فلقد برزت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بداية القرن ال 20 وكان هدفها تعليم الشعب أصول دينه من جديد وتنوير فكره بعد أن فعل الاحتلال فعله في تجهيل واستعباد العب الجزائري. وككل مناطق الوطن فان هاته الجمعية بعثت بعلماء لهذه المنطقة ليدرسوا فيها حتى صار لهذه الجمعية أتباع في ولاية الأغوط، ومن بين هؤلاء العلماء نذكر: مبارك الميلي أتى من ميلة ليدرس لأبناء المنطقة وينورهم، الشيخ أبوبكر الحاج عيسى، الشيخ محمد بن عزوز، الشيخ الحاج جلول (عبد القادر كراش)، الشيخ عطاالله كزواي، غـريب الســراي، الحاج قصيبة، الشيخ أحمد شطة، الحاج محمد جعمات، الحاج التواتي..... وهناك علماء لم يكونوا منتمين للجمعية على غرار مالك بن نبي جاء للأغواط عاملا بمحكمة آفلو...
- الحاج عمر مسعودي الأغواطي: العـلامة الفقيه الحاج عمر مسعودي أحد أهم أعلام الأغواط في النصف الأول من القرن العشرين.
- ثالثا:علماء عهد الاستقلال ː
هم أساسا دكاترة في مجالي الشريعة الإسلامية واللغة العربية برزوا في عهد الجزائر الحرة المستقلة نذكر على سبيل المثال لا الحصر :الدكتور العلاّمة الحاج التواتي التواتي، الدكتور مبروك زيد الخير، الدكتور الطاهر برايك وغيرهم....
- أبو بكر الحاج عيسى:أحد علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
- أحمد قصيبة:عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.
- الحاج تواتي:أحد علماء الأغواط، عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ومؤلف.
- مبروك زيد الخير:أحد علماء الأغواط، رئيس قسم العلوم الاسلامية بجامعة الأغواط.
- الطاهر برايك:أحد علماء الأغواط، أستاذ مساعد بجامعة الأغواط، مقدم وإمام متطوع بمسجد الشاذلية بالأغواط.
- عَلي مَرَّاد:ولد الأستاذ علي مرّاد في 21 من أكتوبر 1930 بالأغواط على ضفاف الصحراء الجزائرية، إذ كان من الثلة القليلة التي استطاعت في عهد استعماري بغيض الظفر بتعليم مزدوج، التمدرس في الكتاتيب القرآنية حيث حفظ القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب، والتعلم في المدرسة الفرنسية، درس في كلية الآداب بجامعة الجزائر وحصل فيها على الإجازة في اللغة العربية في سنة 1954، وواصل دراساته العليا بجامعة السوربون في باريس حيث نال فيها شهادة التبريز في سنة 1956 في نفس التخصص، وشهادة دكتوراة الدولة في الآداب في سنة 1968 بعد أن قدم أطروحة الحركة الإصلاحية في الجزائر بين 1925 و1940.
- الشيخ بلقاسم كيرد: المكنى أبو أسامة من ولاية الأغواط، عمره 58 سنة، قضى أكثـر من 30 سنة في تحفيظ القرآن الكريم، حيث ألهمه الله منهجية علمية في تحفيظ القرآن في مدّة وجيزة وصلت مؤخّراً إلى حدود أربعة أشهر ونصف فقط لختم كلّ القرآن الكريم، له تلاميذ يُدرِّسون الكتاب في كلّ ولايات الوطن باعتبار أنّه ختم على يديه القرآن 550 طالب.[9]
- الشيخ محمد بن عزوز، الشيخ الحاج جلول (عبد القادر كراش)، أحمد شطة، الحاج محمد جعمات، الحاج غــريب الســـراي....... من علماء الولاية.
- هناك العديد من العلماء البارزين الذين كانت لهم علاقة بالمنطقة كوجهة اختيارية قصد التعليم والعمل مثل مالك بن نبي أو إجبارية مثل البشير الإبراهيمي.
Source: wikipedia.org