العربية  

books first fossils

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأحفورات الأولى (Info)


كانت المشكلة الرئيسية في القرن التاسع عشر هي نقص الأحفورات الانتقالية. حيث اكتشفت بقايا إنسان نياندرتال في مقلع للحجر الجيري في عام 1856، أي قبل ثلاث سنوات من نشر داروين لكتابه “أصل الأنواع”. كما اكتشفت أحفورات إنسان نياندرتال في جبل طارق في وقت سابق، لكن زُعم وقتها أنها بقايا بشرية من مخلوق يعاني نوعاً ما من المرض. وعلى الرغم من اكتشاف العالم أوجان دوبوا عام 1891 لما يسمى الآن “الإنسان المنتصب” في جاوة، لكن اكتشاف هذه الأحفورات في أفريقيا في عشرينيات القرن الماضي أدى إلى تراكم هذه الأنواع الانتقالية. وفي عام 1925، وصف ريموند دارت أوسترالوبيثيكوس الأفريقي. وكانت العينة النمطية هي طفل تونغ، وهو طفل رضيع من الأوسترالوبيثيكوس اكتشف في أحد الكهوف. وكانت بقايا الطفل عبارة عن جمجمة صغيرة محفوظة بشكل جيد للغاية وقالب داخلي للمخ.

كان الدماغ صغيراً نوعاً ما (410 سم مكعب)، لكن شكله كان مستديراً، أي على عكس شكل دماغ الشمبانزي والغوريلا، وأقرب إلى دماغ الإنسان الحديث. أظهرت العينة أيضاً وجود أنيابٍ قصيرة، وكان موضع الثقبة العُظمى (وهو ثقبٌ في الجمجمة حيث يدخل العمود الفقري) دليلاً على الحركة بوساطة الساقين (أي ثنائيات الحركة). أقنعت جميع هذه الصفات العالِم دارت بأن طفل تونغ هو أحد أسلاف البشر من ثنائيات الحركة، أي أنه مرحلة انتقالية بين القردة والإنسان.

Source: wikipedia.org