If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بدأ السير والتر رالي بعثته الاكتشافية لمنطقة غيانا في سنة 1594 ووصف خلالها مدينة مانوا والتي اعتقد أنها مدينة إل دورادو الأسطورية، وأنها تقع على بحيرة باريمي على مسافة بعيدة من نهر أورينوكو في فنزويلا. سجل والتر أغلب اكتشافاته في كتابه "اكتشاف إمبراطورية غيانا الكبيرة والغنية والجميلة" والذي نشر في سنة 1596، وفي كتابه "اكتشاف غيانا ويوميات الرحلة الاستكشافية الثانية" والمنشور في سنة 1606. لا يمكن الجزم بمدى صحة أو كذب كتاب السير والتر لأن سجلاته تشير فقط إلى أنه استطاع فقط الإبحار في نهر أورينوكو حتى وصل إلى ما يعرف اليوم باسم مدينة سيوداد غيانا دون الوصول إلى الموقع المزعوم للبحيرة. ذكر والتر في كتابه:
وفقاً لما قاله والتر، فإن البحيرة كانت مصدراً للذهب الذي استعمله شعب مانوا، حيث قال:
أرسل السير والتر رالي في سنة 1596 جنراله لورانس كيميس إلى غيانا مجدداً إلى نهر أورينوكو ليجمع المزيد من المعلومات عن البحيرة والمدينة الذهبية. رسم كيميس خريطة لمواقع القبائل الأمريكية الأصلية أثناء استكشافه للمنطقة بين نهر أورينوكو والأمازون، كما قام بكتابة تقارير عن الجغرافيا والجيولوجيا والنباتات في الدولة. وصف كيميس شاطئ غيانا بشكل مفصل في كتابه "حكاية الرحلة الاستكشافية الثانية إلى غيانا" والمنشور في سنة 1596، وذكر أن السكان الأصليين للمنطقة تنقلوا براً وبحراً إلى مسطح مائي اعتقد كيميس أن ضفافه تقع عند مدينة مانوا أو مدينة إل دورادو الذهبية، وأن أحد الأنهار التي تمتد جنوباً إلى المناطق الداخلية من غيانا هو نهر إيسيكويبو.