يُمكن تعلّم الجرأة من خلال التقليل من الخجل، ويكون ذلك باتباع ما يأتي:
- البدء بمحادثات صغيرة مع الأقارب والأشخاص المعروفين، مع ممارسة السلوكيات الاجتماعية مثل: اتصال العيون، والاهتمام بلغة الجسد، والثقة بالنفس، وطرح الأسئلة، والابتسامة، ثم محاولة القيام بهذه الأمور مع أصدقاء جدد.
- التفكير في كيفية بدء المحادثة؛ حيث يعد بدء الكلام أصعب خطوات التحدّث مع شخص آخر.
- التدرّب على القول الذي سيتم التفوّه به؛ ويكون ذلك من خلال كتابة الكلام مسبقاً والتدرب عليه، فعلى سبيل المثال يجب الاستعداد للتدرب على شيء تمّ تجنّبه بسبب الخجل، مثل: المحادثة، أو المكالمة الهاتفية، مع تكرار الكلام بصوت مرتفع، وليكن ذلك أمام المرآة، وبالتالي فإنّها ستساعد على زيادة الثقة، والفخر بالنفس، والتخلّص من الخجل.
- زيادة التنشئة الاجتماعية، من خلال التعرّف على أصدقاء جدد، والانضمام إلى مجموعة من الأشخاص المشتركين في الاهتمامات.
- عدم الاهتمام المفرط بردود أفعال الآخرين، وتقوية العزيمة، والإصرار على محاربة الخجل، وتعلّم الجرأة.
Source: mawdoo3.com