If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ستلاحظ السيدة الحامل أنّ حركة جنينها تزداد في الثلث الأخير من الحمل مقارنة بحركته فيما سبق، وما يحدث في الشهر السابع أنّ الجنين ما زال لديه بعض الاتساع في رحم أمّه الذي يُتيح له الحركة والتقلّب، وبما أنّ الجنين أصبح أقوى في هذه المرحلة فإنّ هذا يجعل الركلات والضربات الناتجة عن حركته أكثر قوة، إلى درجة أنّ الأم ربّما ستقابل تلك اللكمات والركلات بصراخ غير مكتوم، خصوصاً إن أتتها اللكمة في وقت راحتها على حين غرة.
وتجدر الإشارة إلى أنّ حركة الجنين في هذه الفترة لا تنحصر بالركلات واللكمات، بل ربّما تشعر الأم بحركة الرفرفة من حين لآخر وبشكل إيقاعي، وقد تشعر بحركة ناتجة عن إصابة الجنين بالفُواق (بالإنجليزية: Hiccup) أو ما يُعرف بالحازوقة، وهنا نُشير إلى أنّ الحازوقة لدى الجنين داخل رحم أمّه تُعدّ أمراً طبيعياً وغير مؤذية، كما أنّها لا تُشكّل له نفس الانزعاج الذي يحصل للطفل أو البالغ عند الإصابة بالحازوقة في العالم الخارجي.