If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الشعور أو المشاعر (بالإنجليزية: Emotion) هي تجربة واعية تتميز بالنشاط العقلي الشديد، وبدرجة معينة من المتعة أو المعاناة. وقد انجرف الخطاب العلمي إلى معانٍ أخرى، غير أنه لا يوجد إجماع على تعريف المشاعر. وغالبا ما تتشابك العاطفة مع الحالة النفسية، والمزاج، والشخصية، والتوجه، والدافعية. في بعض النظريات، يُعتبر الإدراك جانباً مهماً من جوانب المشاعر. وقد يبدو هؤلاء الذين يتصرفون بشكل أساسي استنادا على مشاعرهم وكأنهم لا يفكرون، لكن العمليات العقلية لا تزال أمرا ضروريا، خاصة في تفسير الأحداث. على سبيل المثال، فإن إدراك الفرد أنه في وضع خطير وما يصاحب ذلك من إثارة للجهاز العصبي (سرعة نبضات القلب والتنفس، والتعرق، وتوتر العضلات) يُعتبر جزء لا يتجزأ من تجربة الشعور بالخوف. لكن هناك نظريات أخرى تدعي أن العاطفة منفصلة عن الإدراك ويمكن أن تسبقه.
المشاعر معقدة بطبيعتها، ووفقا لبعض النظريات، فإن المشاعر هي حالات من الشعور الذي يؤدي إلى التغيرات الجسدية والنفسية التي تؤثر على السلوك. وترتبط فيزيولوجيا المشاعر ارتباطًا وثيقًا بإثارة الجهاز العصبي مع اختلاف حالات وقوة الإثارة المرتبطة بعواطف معينة. كذلك فإن المشاعر مرتبطة أيضاً بالميل السلوكي، فالشخص المنفتح اجتماعيا (الانبساطي) يعبر عن مشاعره بشكل أكبر، في حين أن الشخص الانطوائي يكون أكثر عرضة للانسحاب الاجتماعي وإخفاء مشاعره.
غالباً ما تكون المشاعر هي القوة المحركة وراء الدافع، إيجابيا أو سلبيا. ووفقًا لنظريات أخرى، فإن المشاعر ليست قوى سببية وإنما هي ببساطة متلازمة من المكونات، تتضمن دوافع وشعور وسلوك وتغييرات فسيولوجية، ولكن لا يمثل أي من هذه المكونات المشاعر بشكل منفرد. وكذلك فالمشاعر ليست الكيان المسبب لهذه المكونات.
تتضمن المشاعر عناصر مختلفة مثل الخبرة الذاتية، والعمليات المعرفية، والسلوك التعبري، والتغييرات النفسية الفيزيولوجية، والسلوك الفعال. في وقت ما حاول الأكاديميون تعريف المشاعر بأحد المكونات: وليام جيمس مع تجربة ذاتية، وعلماء السلوك مع السلوك الآلي، وعلماء النفس الفسيولوجي مع التغييرات الفسيولوجية، وهلم جرا. في الآونة الأخيرة يقال ان المشاعر تتكون من جميع المكونات. وتم تصنيف المكونات المختلفة للمشاعر بشكل مختلف نوعًا ما وفقًا للأنظمة الأكاديمية. ففي علم النفس والفلسفة، تنطوي المشاعر عادة على تجربة ذاتية واعية تتميز في المقام الأول بالتعبيرات النفسية الجسدية، والتفاعلات البيولوجية، والحالات العقلية. كما يوجد وصف متعدد المكونات للمشاعر في علم الاجتماع. على سبيل المثال، وصفت (Peggy Thoits) المشاعر على أنها تتضمن مكونات فسيولوجية، أو ملصقات ثقافية أو عاطفية (مثل الغضب، والدهشة..)، وردود فعل جسدية تعبيرية، وتقييم المواقف والسياقات.
ازدادت الأبحاث حول المشاعر بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين، وساهم في هذه الأبحاث العديد من المجالات بما فيها علم النفس وعلم الأعصاب وعلم الغدد الصماء والطب والتاريخ وعلم الاجتماع وعلوم الكمبيوتر. كما أن النظريات العديدة التي حاولت شرح أصل وخبرة ووظيفة المشاعر لم تقم إلا بتعزيز الأبحاث المكثفة حول هذا الموضوع. تشمل المجالات الحالية للبحث في مفهوم المشاعر تطوير المواد التي تحفز وتثير المشاعر. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي على دراسة عمليات المشاعر في المخ.
"يمكن تعريف المشاعر على أنها تجربة إيجابية أو سلبية، ترتبط بنمط معين من النشاط الفسيولوجي". وتُنتج المشاعر تغيرات فسيولوجية وسلوكية وإدراكية مختلفة. وكان الدور الأصلي للمشاعر هو تحفيز السلوكيات التكيفية التي ساهمت في الماضي في بقاء البشر. وتُعتبر المشاعر ردود على أحداث داخلية وخارجية كبيرة.
تعود كلمة "المشاعر" بالإنجليزية (Emotions) إلى عام 1579، عندما تم اقتباسها من الكلمة الفرنسية إموفوار (émouvoir)، والتي تعني "إثارة". وتم إدخال مصطلح (Emotions) في المناقشة الأكاديمية كمصطلح جامع للعاطفة والحس والشغف. ووفقًا لأحد المعاجم، ترجع أولى السلائف للكلمة إلى أصول اللغة نفسها. وتعتبر كلمة (Emotion) غير متجانسة في بعض استخدامات الكلمة، فالمشاعر هي أحاسيس شديدة موجهة لشخص ما أو شيء ما. من ناحية أخرى، يمكن استخدام المشاعر للإشارة إلى حالات معتدلة (مثل الإزعاج) وإلى حالات غير موجهة لأي شيء (كما في الاكتئاب). لذا فإن أحد خطوط البحث يبحث في معنى كلمة المشاعر (Emotion) في اللغة اليومية، وهذا الاستخدام يختلف عن ذلك في الخطاب الأكاديمي. هناك مجال بحث آخر يسأل عن لغات أخرى غير الإنجليزية، وإحدى النتائج المثيرة للاهتمام هي أن العديد من اللغات لها مصطلحات متشابهة لكن ليست متطابقة في علم الإنسان، ويُشار أحيانًا إلى عدم القدرة على التعبير عن المشاعر أو إدراكها على أنها أليكسثيميا.
وصف بعض المنظرون المشاعر بأنها استجابات منفصلة ومتسقة للأحداث الداخلية أو الخارجية التي لها أهمية خاصة بالنسبة للكائن الحي. تتسم المشاعر بقصر المدة وتتألف من مجموعة منسقة من الاستجابات، والتي قد تتضمن آليات لفظية وفسيولوجية وسلوكية وعصبية. يصف الطبيب النفساني مايكل سي غراهام جميع المشاعر بأنها توجد ضمن سلسلة متواصلة من الشدة. وبالتالي قد يتراوح الخوف من التحفظ الخفيف حتى الإرهاب، أو قد يتراوح الخجل من الإحراج البسيط إلى العار. كما وُصفت المشاعر على أنها موجودة بيولوجيًا وكنتيجة للتطور لأنها قدمت حلولًا جيدة للمشاكل القديمة والمتكررة التي واجهت أسلافنا. كما أن الحالة المزاجية هي إحساس يميل إلى أن يكون أقل شدة من المشاعر ويفتقر إلى الحافز السياقي.
يمكن تمييز المشاعر عن عدد من التركيبات المماثلة في مجال علم الأعصاب العاطفي:
وقد أكد لعازر أن جودة وشدة المشاعر يتم التحكم فيها من خلال العمليات المعرفية. وتركز هذه العمليات على استراتيجيات المواجهة التي تشكل التفاعل الشعوري من خلال تغيير العلاقة بين الشخص والبيئة.
قدم جورج ماندلير نقاشًا نظريًا وعمليًا واسعًا للمشاعر كمتأثرة بالإدراك والوعي والجهاز العصبي اللاإرادي في كتابين (العقل والمشاعر 1975، والعقل والجسم: علم نفس المشاعر والإجهاد 1984)
هناك بعض النظريات القائلة بأن النشاط المعرفي في شكل أحكام أو تقييمات أو أفكار هو أمر ضروري من أجل حدوث المشاعر. ومن الأسماء الفلسفية البارزة روبرت س. سولومون (على سبيل المثال كتاب الشغف، المشاعر ومعنى الحياة 1993). ويدعي سولومون أن المشاعر هي أحكام. وطرح وجهة نظر أكثر دقة وهي الاستجابة لما أسماه "الاعتراض المعياري" على المذهب المعرفي، والفكرة القائلة بأن الحكم على شيء مخيف يمكن أن يحدث مع أو بدون مشاعر، لذلك لا يمكن تعريف الحكم بالمشاعر. كما أن النظرية التي اقترحها نيكو فريجده حيث التقييم يؤدي إلى الفعل هو مثال آخر.
كما تم اقتراح أن المشاعر تستخدم غالباً كاختصارات لمعالجة المعلومات والتأثير على السلوك. ويحاول نموذج انتشار العاطفة (وهو نموذج نظري طوره جوزيف فورجاس في أوائل التسعينات) تفسير كيف تتفاعل المشاعر والمزاج مع قدرة المرء على معالجة المعلومات.
نظرية الإدراك الحسي
تستخد النظريات التي تتعامل مع الإدراك الحسي إما واحد أو أكثر من أدوات الإدراك الحسي من أجل إيجاد المشاعر (غولدي 2007). ويمثل الهجين الجديد لنظريتي الجسدية والإدراكية للمشاعر نظرية الإدراك الحسي. وهذه النظرية من العصر الجماهيري الجديد في الجدل بأن الاستجابات الجسدية لها دور مركزي في المشاعر، ومع ذلك فهي تؤكد على مغزى المشاعر أو فكرة أن المشاعر تدور حول شيء ما، كما هو معترف به في النظريات المعرفية.
يمكن أن تحفز المشاعر التفاعلات والعلاقات الاجتماعية، وبالتالي ترتبط مباشرة بعلم وظائف الأعضاء الأساسي، لا سيما مع أنظمة الضغط النفسي. وهذا أمر مهم لأن المشاعر مرتبطة بالمجمّع المضاد للإجهاد، مع النظام المصاحب للأوكسيتوسين، والذي يلعب دورًا رئيسيًا في الترابط. تؤثر أنماط الظواهر الشعورية على الترابط الاجتماعي واللياقة البدنية في النظم الاجتماعية المعقدة. ويتم تقاسم هذه الخصائص مع الأنواع والطبقات الأخرى، وترجع إلى آثار الجينات ونقلها المستمر.
استنادا إلى الاكتشافات التي تمت من خلال رسم الخرائط العصبية الجهاز النطاقي، فإن التفسير العصبي البيولوجي للمشاعر البشرية هو أن المشاعر حالة ذهنية ممتعة أو منفرة، تنتظم في الجهاز النطاقي لدماغ الثدييات. وفي حالة تمييزها عن ردود الفعل للزواحف، فإن المشاعر تكون نمط التيقظ الموسع في ثدييات الفقاريات العامة، والذي تقوم فيه المواد الكيميائية العصبية (على سبيل المثال، الدوبامين، النورادرينالين، والسيروتونين ) بالتحكم في مستوى النشاط الدماغي، كما يمكن رؤيته في حركات وإيماءات الجسم والمواقف. ومن المحتمل أن تتوسط الفيرمونات في حدوث المشاعر.
على سبيل المثال، يُقترح أن يكون عاطفة الحب تعبيرًا لمنطقة (paleocircuits) في دماغ الثدييات (على وجه التحديد، وحدات من التلفيف الحزامي) والتي تسهل الرعاية والتغذية والاستمالة للنسل. كما أن هذه المنطقة هي بمثابة منصات عصبية للتعبير الجسدي الذي تم تكوينه قبل ظهور الدوائر القشرية المسؤلة عن الكلام. وهي تتألف من ممرات أو شبكات من قبل تكوين الخلايا العصبية في الدماغ الأمامي، جذع الدماغ والحبل الشوكي.
تتفاعل المراكز الحركية للزواحف تجاه الإشارات الحسية للرؤية والصوت واللمس والكيميائيات والجاذبية والحركة بجسد معد مسبقاً وأوضاع مبرمجة. ومع وصول الثدييات، النشطة ليلاً، حلت الرائحة محل الرؤية باعتبارها المعنى السائد، وظهرت طريقة مختلفة للاستجابة من الحاسة الشمية، التي يقترح تطورها لتصبح شعور ثديية وذاكرة شعورية. واستثمر دماغ الثدييات بكثافة في الشم للنجاح ليلاً بينما تنام الزواحف - أحد التفسيرات لماذا تكون فصوص الشم في أدمغة الثدييات أكبر نسبيًا من الزواحف. هذه المسارات الشمية شكّلت المخطط العصبي تدريجيا، لما أصبح فيما بعد دماغنا النطاقي.
يُعتقد أن المشاعر مرتبطة ببعض الأنشطة في مناطق الدماغ التي توجه انتباهنا وتحفز سلوكنا وتحدد مدى أهمية ما يدور حولنا. واقترح العمل الريادي الذي قام به بروكا (1878)، Papez (1937)، و ماكلين (1952) أن المشاعر ترتبط بمجموعة من الهياكل في وسط الدماغ تسمى الجهاز النطاقي، والذي يتضمن ما تحت المهاد، القشرة الحزامية، الحصين، وهياكل أخرى. وقد أظهرت الأبحاث الحديثة أن بعض هذه الهياكل النطاقية لا ترتبط مباشرة بالمشاعر كما هو الحال مع الآخرين، في حين أن بعض البنى غير النطاقية وجد أنها ذات صلة أكبر بالمشاعر.
في عام 2011، اقترح Lövheim علاقة مباشرة بين مستوي مجموعة محددة من المواد الكيميائية الناقلة للإشارة مثل الدوبامين، النورادرينالين والسيروتونين وبين الثمانية مشاعر الأساسية. وتم تقديم نموذج تشكل فيه المواد الكيميائية إشارة محاور نظام إحداثيات، وثمانية العواطف الأساسية توضع في الزوايا. فالغضب مثلا فقا للنموذج ينتج عن طريق مزيج من مستوى منخفض للسيروتونين، وارتفاع مستويات الدوبامين والنورادرينالين.
هناك أدلة وافرة على أن القشرة أمام الجبهية اليسرى يتم تنشيطها من خلال المنبهات التي تسبب طريقة إيجابية. فإذا كانت المنبهات الجذابة قادرة على تنشيط منطقة الدماغ بشكل انتقائي، فعندئذ يجب منطقياً أن يُحتمل العكس، أي أن التنشيط الانتقائي لتلك المنطقة من الدماغ يجب أن يؤدي زيادة إيجابية الحكم على التحفيز. وقد ظهر ذلك من أجل المحفزات البصرية المعتدلة الجذابة وتم تكرارها وتوسيعها لتشمل المحفزات السلبية.
وأظهر نموذجين من النماذج العصبية للمشاعر في قشرة الفص الجبهي تنبؤات متعارضة. فتنبأ نموذج التكافؤ (Valence) أن الغضب عاطفة سلبية، من شأنه تنشيط القشرة المخية الأمامية. وتوقع نموذج الاتجاه (direction) أن الغضب عاطفة منهجية، من شأنه تنشيط قشرة الفص الجبهي الأيسر. إلا أن النموذج الثاني كان مدعومًا.
هناك نهج عصبي آخر اقترحه برايغ كريج في عام 2003 يميز بين فئتين من المشاعر: المشاعر "الكلاسيكية" مثل الحب والغضب والخوف التي تثيرها المحفزات البيئية، و " المشاعر المتجانسة" - مشاعر الاهتمام التي تستدعيها الحالات، مثل: الألم والجوع والتعب، والتي تحفز السلوك (مثل الانسحاب، الأكل أو الراحة) الذي يهدف إلى الحفاظ على البيئة الداخلية للجسم في حالته المثالية.
يصف ديريك دنتون "المشاعر البدائية" الأخيرة ويعرّفها بأنها "العنصر الذاتي في الغرائز، وهي أنماط السلوك المبرمجة وراثياً والتي تحرض على الاستتباب. فهي تشمل العطش والجوع للهواء والجوع من أجل الغذاء والألم والجوع لمعادن معينة.
أنتجت العديد من التخصصات المختلفة أعمال حول المشاعر. فالعلوم الإنسانية تدرس دور المشاعر في العمليات العقلية والاضطرابات والآليات العصبية. وفي الطب النفسي، يتم فحص المشاعر كجزء من دراسة التخصص وعلاج الاضطرابات العقلية عند البشر. وتدرس التمريض المشاعر كجزء من نهجها في توفير الرعاية الصحية الشاملة للبشر. ويفحص علم النفس المشاعر من منظور علمي من خلال معاملتهم كعمليات وسلوك عقلي، ويستكشفون العمليات الفيزيولوجية والعصبية الأساسية. وفي علم الأعصاب فإن الحقول الفرعية مثل علم الأعصاب الاجتماعي وعلم الأعصاب الوجداني تدرس الآليات العصبية للمشاعر من خلال الجمع بين علم الأعصاب والدراسة النفسية للشخصية والمشاعر والمزاج. وفي اللغويات، قد يتغير التعبير عن المشاعر في معنى الأصوات. وفي التعليم، يتم فحص دور المشاعر فيما يتعلق بالتعلم.
العلوم الاجتماعية غالبا ما تدرس المشاعر للدور الذي تلعبه في الثقافة البشرية والتفاعلات الاجتماعية. وفي علم الاجتماع، يتم فحص المشاعر للدور الذي تلعبه في المجتمع الإنساني والأنماط الاجتماعية والتفاعلات والثقافة. وفي الأنثروبولوجيا، دراسة الإنسانية، يستخدم الباحثون علم الإثنوغرافيا لإجراء تحليلات سياقية ومقارنات بين الثقافات لمجموعة من الأنشطة البشرية. بعض دراسات الأنثروبولوجيا تدرس دور المشاعر في الأنشطة البشرية. في مجال دراسات التواصل، قام الباحثون التنظيميون الحاسمون بفحص دور المشاعر في المنظمات، من وجهة نظر المديرين والموظفين وحتى العملاء.
في الاقتصاد، تحليل المشاعر في بعض الحقول الفرعية للاقتصاد الجزئي، من أجل تقييم دور المشاعر في اتخاذ قرارات الشراء وإدراك المخاطر. في علم الجريمة، يعتمد العلماء غالبا على العلوم السلوكية وعلم الاجتماع وعلم النفس. ويتم فحص المشاعر في قضايا علم الجريمة مثل نظرية anomie ودراسات "الصرامة"، والسلوك العدواني، والشغب. في القانون، والذي يدعم الطاعة المدنية والسياسة والاقتصاد والمجتمع، والأدلة حول مشاعر الناس وكثيرا ما أثيرت في قانون الأضرار مطالبات التعويض وفي ملاحقات قضائية جنائية ضد منتهكي القانون المزعومين (كدليل على حالة المدعى عليه العلية أثناء المحاكمات، وإصدار الأحكام، وجلسات الإفراج المشروط). في العلوم السياسية، يتم فحص المشاعر في عدد من المجالات الفرعية، مثل تحليل عملية صنع القرار للناخبين.
في الفلسفة، تدرس المشاعر في الحقول الفرعية مثل الأخلاق. في التاريخ، يدرس العلماء الوثائق والمصادر الأخرى لتفسير وتحليل الأنشطة السابقة؛ والتكهنات حول الحالة الشعورية لمؤلفي الوثائق التاريخية هي واحدة من أدوات التفسير. في الأدب وصنع الأفلام، يمثل التعبير عن المشاعر حجر الزاوية في أنواع الأدب مثل الدراما والميلودراما والرومانسية. في دراسات الاتصال، يدرس العلماء الدور الذي تلعبه المشاعر في نشر الأفكار والرسائل. وتتم دراسة المشاعر في الحيوانات غير البشرية في علم السلوك، وهو فرع من علم الحيوان الذي يركز على الدراسة العلمية للسلوك الحيواني. علم الايثولوجيا هو مزيج من العلوم المختبرية والميدانية، مع روابط قوية إلى علم البيئة والتطور. غالباً ما يدرس علماء السلوك نوعًا من السلوك (على سبيل المثال، العدوان ) في عدد من الحيوانات غير ذات الصلة.