If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دعاء السمات ويسمى أيضاً (دعاء الشبور) كما قال الكفعمي، وهو دعاء عظيم المنزلة، يقرأه الشيعة في آخر ساعة من يوم الجمعة، ولهم في تعظيم هذا الدعاء مستند ودليل، ومنه رواية محمد الباقر أنه فيه الاسم الأعظم، وقد قام عدة من الأعلام بشرح هذا الدعاء لما له من الأهمية والمكانة.
هذا الدعاؤ رواه الشيخ الطوسي والسيد ابن طاووس والشيخ الكفعمي ، ونقله العلامة المجلسي عن الشيخ البهائي.
قيل في العلة في تسميته بدعاء السمات من السِمات أي علامات، أو الأسماء، وقيل أيضاً الاسم الأعظم.
ويسمى أيضاً بدعاء الشبور وتعني العطاء أو باللفظ العبري تعني البوق، وسبب تسميته بالشبور كما ذكرها الشيخ الكفعمي عن الصادق أوحى الله بهذا الدعاء لنبيه موسى وقد كتبه قومه ونفخوه في أبواق عندما حارب يوشع بن نون العماليق وهزمهم.
وفي فضل هذا الدعاء يقول جعفر الصادق: هذا هو من عميق مكنون العلم ومخزون المسائل المجابة عند اللّه (عز وجل) فاشفعوا به واكتموه إلاّ من أهله، وليس من أهله السفهاء والصبيان والنساء ولا المنافقون، وهم الظالمون حقّاًً، فلا تدفعوه، فإنّه مِن سرّ اللّه المخزون وعلمه المكنون.
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاْعْظَمِ الاْعَزِّ الاْجَلِّ الاْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّماَّءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضاَّئِقِ اَبْوابِ الاْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى العُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ الْبَاْساَّءِ وَالضَّرّآءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ خَشَعَتْ لَهُ الاْصْواتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى بِها تُمْسِكُ السَّماَّءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّمواتِ وَالاْرْضَ اَنْ تَزُولا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى خَلَقْتَ بِهَا السَّمواتِ وَ الاْرْضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجاَّئِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَها لَيْلاً وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَناً وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهاراً وَ جَعَلْتَ النَّهارَ نُشُوراً مُبْصِراً وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِياَّءً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُوراً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَ جَعَلْتَها نُجُوماً وَ بُرُوجاً وَ مَصابيحَ وَ زينَةً وَ رُجُوماً وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكاً وَ مَسابِحَ وَ قَدَّرْتَها فِى السَّماَّءِ مَنازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْديرَها وَ صَوَّرْتَها فَاَحْسَنْتَ تَصْويرَها وَ اَحْصَيْتَها بِاَسْماَّئِكَ اِحْصاَّءً وَ دَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيراً فَاَحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَ سَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطانِ النَّهارِ وَالسّاعاتِ وَ عَدَدَ السِّنينَ وَالْحِسابَ وَجَعَلْتَ رُؤْيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْئً واحِداً وَ اَسْئَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الْمُقَدَّسينَ فَوْقَ اِحْساسِ الْكَرُّوبينَ فَوْقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوْقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ في عَمُودِ النّارِ وَ في طُورِ سَيْناَّءَ وَ في جَبَلِ حُوريثَ فِى الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ في اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ اياتٍ بَيِّناتٍ وَ يَوْمَ فَرَقْتَ لِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ فِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجاَّئِبَ في بَحْرِ سُوفٍ وَ عَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ في قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ وَ جاوَزْتَ بِبَنى اِسْراَّئيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَ اَوْرَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاْرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتى بارَكْتَ فيها لِلْعالَمينَ وَ اَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ جُنُودَهُ وَ مَراكِبَهُ فِى الْيَمِّ وبِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاْعْظَمِ الاْعَزِّ الاْجَلِّ الاْكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في طُورِ سَيْناَّءَ وَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ في مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لاِِسْحقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بِئْرِ شِيَعٍ وَلِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في بَيْتِ ايلٍ وَ اَوْفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ وَ لاِِسْحقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَ لِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّاعينَ بِاَسْماَّئِكَ فَاَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ وَ بِآياتِكَ الَّتى وَقَعَتْ عَلى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ بِآياتٍ عَزيزَةٍ وَبِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأنِ الْكَلِمَةِ التّاَّمَّةِ وَ بِكَلِماتِكَ الَّتى تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّمواتِ وَالاْرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيا وَ اَهْلِ الاْخِرَةِ