If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقلّل تناول بعض أنواع الأطعمة من اضطرابات سوء الهضم التي يواجهها البعض بعد تناول الطّعام مثل الانتفاخ، والغازات، وآلام البطن، والإسهال، والإمساك، وفيما يلي أهمّ هذه الأطعمة:
يعدّ السّكر مصدراً مهمّاً للطّاقة، وذلك لسهولة وسرعة استخدامه من قبل الجسم، ولكنّ استهلاك كمياتٍ كبيرةٍ من السّكر يزيد خطر الإصابة بالسّمنة والأمراض المزمنة المرتبطة بها مثل السّكري، وأمراض القلب. وتعود هذه الآثار السّلبية إلى الطريقة التي يُهضم بها السّكر، حيث يقوم الجسم بضخّ السّكرالمتناول إلى مجرى الدّم، وارتفاع مستويات السّكر في الدّم يسبّب زيادة العطش، والغثيان، والدّوخة، واضطرابات الهضم، وتحفيز تخزين الدّهون، ومقاومة الإنسولين. أما نقصان مستويات السّكر في الدّم فتتسبّب بارتفاع هرمونٍ محفّزٍ للشّهيّة، مما قد يؤدّي إلى الإفراط في تناول الطّعام، ويهيّئ الفرصة لزيادة الوزن.
يؤدّي سوء الهضم إلى زيادة الوزن نتيجةً لعدم قدرة الجهاز الهضميّ على التخلص من الأطعمة المتناولة بشكلٍ صحيحٍ، كما يحدّ من قدرة الجسم على التّخلص من الفضلات والسّموم، ويزيد من حدوث اضطرابات الجهاز الهضميّ مثل الإمساك والانتفاخ. ومن الجدير بالذّكر أنّ سوء الهضم يقلّل امتصاص العناصر الغذائيّة الأساسيّة، والفيتامينات، والمعادن، ممّا يثبّط عمليّة التمثيل الغذائيّ في الجسم، ويقلّل من معدّلات حرق السّعرات الحراريّة، ويساهم في زيادة تخزين الدّهون في الجسم.