If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ولد الشاعر إبراهيم الناجي، في حي شبرا بالقاهرة عام 1898م، وتخرج من مدرسة الطب في عام 1922م، وقد عمل في وزارة المواصلات، ثم انتقل للعمل في وزارة الصحة، ثم عمل مراقباً عاماً للقسم الطبي لوزارة الأوقاف، ومن دواوينه الشعرية: وراء الغمام، وليالي القاهرة، وفي معبد الليل، والطائر الجريح، وقد نظم قصيدة الوداع وقال فيها:
حان حرماني وناداني النذيرْ
زمني ضاع وما أنصفتني
ريّ عمري من أكاذيبِ المنى
وعلى كفِك قلبٌ ودمٌ
حانَ حرماني فدعني يا حبيبي
آه من دارِ نعيمٍ كلما
وأنا إلفك في ظل الصِّبا
أنزلُ الربوةَ ضيفاً عابراً
لِمَ يا هاجرُ أصبحتَ رحيما
لِم تسقينيَ من شهدِ الرضا
كلُّ شيء صار مرّاً في فمي
آه من يأخذُ عمري كلَّه
هل رأى الحبُّ سكارى مثلنا؟!
ومشينا في طريق مقمرٍ
وتطلعنا إلى أنجمه
وضحكنا ضحك طفلينِ معاً
وانتبهنا بعد ما زال الرحيق
يقظةٌ طاحت بأحلامِ الكَرَى
وإذا النُّورُ نَذِيرٌ طَالعٌ
وإذا الدُّنيا كما نعرفُها
هاتِ أسعدْني وَدَعْني أسْعدُكْ
فأذقنيه فإِني ذاهِبٌ
وا بلائي من لياليَّ التي
لا تَدَعْني للَّيالي فغداً
أزف البينُ وقد حان الذّهابْ
أزف البينُ، وهل كان النَّوى
مَضتِ الشّمْشُ فأمسيتُ وقد
وتلفَّتُّ على آثارِهَا