إنّ للعبارات والاقتباسات تأثير كبير علينا، فإن أضعت الكلام من فمك أتتك الجمل تسردها وإن تاه الشعور واحتبست الكلمات في القلب عبارة واحدة قد تغنيك عن الكلام، إن العبارة جملة قصيرة تتراوح بين عدة كلمات تصف أشياء طويلة بطريقة مختصرة، وفي هذا المقال سنقدم عبارات خيالية.
عبارات خيالية عن الحزن
تلقي بالحزن بعيداً وتختار ابتسامة ترتديها لمواجهة يوم طويل.
كيف لي أن أكتب عن الفرح وفمي مملوء بالذكريات والحزن والفقد!
لا أعلم كيف استطاع الحزن أن يروِّض كلماتي.
الحزن كالوباء يوجب العزلة.
علام الأسف والحزن، إن هذا العالم الجديد لا يستحق أسفاً ولا حزناً.
لا داعي للغضب عندما يقول من يمزق قلبه الحزن والأسى كلاماً غير منطقي.
علمني رحيلك عن عالمي الحزن، وعلمني الحزن عليك الرحيل عن عالمي.
الإنسان بطبعه يبحثُ دوماً عن آخر ليشاركه تحديداً شيئَين متناقضَين تماماً: الفرح والحزن.
أحلى ما في الفرحة بتنسي الكبير سنه، واحلى ما في الحزن كل الحكمة تيجي منه.
الفراق هو القاتل الصّامت، والقاهر الميّت، والجرح الّذي لا يبرأ، والدّاء الحامل لدوائه.
الفراق كالحبّ تعجز الحروف عن وصفه.
الفراق كالعين الجارية التي بعد ما اخضرّ محيطها نضبت.
هل للوداع مكان أم أنّه سفينة بلا شراع؟
يا ليت الزّمان يعود واللقاء يبقى للأبد، ولكن مهما مضى من سنين سيبقى الموت هو الأنين، وستبقى الذّكريات قاموساً تتردّد عليه لمسات الوداع والفراق، والوداع والموت هو البقاء.
عند الفراق، اترك لعينيك الكلام، فسيقرأ من أحبّك سوادها، واجعل وداعك لوحةً من المشاعر، يستميت الفنّانون لرسمها ولا يستطيعون، فهذا آخر ما سيسجّله الزّمن في رصيدكما.
وإذا فرّقت الأيّام بينكما فلا تتذكّر من كنت تحب إلّا بكلّ إحساسٍ صادق، ولا تتحدّث عنه إلّا بكلّ ما هو رائعٌ ونبيل، فقد أعطاك قلباً، وأعطيته عمراً، وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان.
إذا اكتشفت أنّ كل الأبواب مغلقةٌ، وأنّ الرّجاء لا أمل فيه، وأنّ من أحببت يوماً أغلق مفاتيح قلبه، وألقاها في سراديب النّسيان، هنا فقط أقول لك أنّ كرامتك أهمّ كثيراً من قلبك الجّريح، حتّى وإن غطّت دماؤه سماء هذا الكون الفسيح فلن يفيدك أن تنادي حبيباً لا يسمعك، وأن تسكن بيتاً لم يعد يعرفك أحدٌ فيه، وأن تعيش على ذكرى إنسان فرّط فيك بلا سبب، في الحبّ لا تفرّط فيمن يشتريك، ولا تشتري من باعك ولا تحزن عليه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.