If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يلعب دور «المساعد الرئيسي» عادةً زوج أو شخص مهم أو أحد الوالدين أو الطفل الأكبر للمدمن على الكحول أو المخدرات. يُظهر هذا الشخص «ميلًا كبيرًا إلى تجنب أي تعرّض لسلوكيات المدمن وبذل جهود لا شعورية لجعل الإدمان يستمر». يتضاعف دور «المساعد الرئيسي» أيضاً «كالمسؤول الأول» أو افتراض أنه «بطل العائلة» من قبل أفراد عائلة المدمن على الكحول أو المخدرات. يأخذ كل من «المساعد الرئيسي» و«المسؤول الأول» على عاتقهم أدوار ومسؤوليات المدمن على الكحول أو المخدرات.
على سبيل المثال، يمكن أن يدفع الأهل التكاليف المالية أو يقوموا بمسؤولياته (مثل مصاريف السيارة، تربية حفيد، وتأمين الإقامة والطعام)، بينما يمكن أن يعتني طفل بأشقائه أو يصبح المسؤول عن حفظ الأمان في المنزل والقيام بالواجبات والطبخ..إلخ. يمكن أن يبالغ الزوج أو الزوجة في التعويض من خلال توفير العناية للأطفال أو أن يكون المساهم المالي الوحيد في البيت، والتغطية على الإدمان أو إخفائه عن الآخرين..إلخ. يحصل الشخص الذي يلعب هذا الدور عادة على الكثير من الإطراء من خارج العائلة إذ يجعل الأشخاص يعانون ليروا حقيقة أن هذا الدور غير صحّي ويساهم في مفاقمة مرض مدمن الكحول أو المخدرات وتأجيج المشاكل العائلية.
هناك دور آخر يسمى «كبش الفداء» أو«الطفل المشكلة». يمكن أن يكون هذا الشخص هو الوحيد الذي يمكن اعتباره في مشكلة بشكل صريح بمعزل عن مشكلة الإدمان. يتم لوم هذا الطفل (أو الطفل البالغ للكحوليين) على كل شيء، ويواجه المشاكل في المدرسة ويُظهر سلوكاً سلبياً وغالباً يصبح لديه مشاكل مع الكحول والمخدرات كنوع من التنفيس. يتطلب سلوكه كل الاهتمام الممكن من الأهل والأشقاء. يشتت ذلك غالباً الانتباه عن مشكلة الوالدين الكحولية، ويمكن أن يكون الطفل هو «كبش الفداء» كتبرير أن سلوكه/ سلوكها هو السبب في تفاقم شرب الوالدين للكحول أو المخدرات. يلفت الطفل الانتباه من قبل المراقبين الخارجيين ما يساهم في إدراك مشكلة الوالدين الكحولية من المراقبين الخارجيين.
يتم تحديد الشخص «الطفل الضائع» في هذا النظام الأسري من خلال «الانطوائية والانعزال» والانفصال عن الحياة والانفعالات المحيطة به. يتجنب غالباً مواجهة أي مشاكل عاطفية وبالتالي يكون غير قادر على تشكيل أصدقاء مقربين وصداقات قوية مع الآخرين.
«يبسّط أطفال آخرون الأشياء من خلال تبسيط المشاكل كأسلوب للتهرّب وهم محبوبون ومن السهل أن تصادقهم لكنهم سطحيون في علاقاتهم بما فيها علاقاتهم مع أفراد عائلاتهم». يُعرف هؤلاء الأطفال باسم «جالبي الحظ» أو «مهرجي العائلة».
لم تخضع أدوار العائلة الكحولية مع ذلك للمعايير التي تخضع لها عادة النظريات النفسية للشخصية.
توفر نظرية الأدوار العائلية الكحولية منفعة سريرية أو صحة بناء محدودة أو غير موجودة.