العربية  

books fame and trials

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الشهرة والمحاكمات (Info)


تحقيق الدولة

في شهر مايو من عام 1986 قرر النائب العام بولاية منهاتن روبرت مورغنثا السماح لهيئة المحلفين بالنظر في القضية وتهم القتل وسوء الممارسة الطبية الموجهة للأطباء ، فرفضت هيئة المحلفين توجيه تهمة القتل. وفي عام 1987 تم توجيه 38 تهمة بالإهمال الجسيم وعدم الكفاءة للطبيب المتدرب والطبيب المقيم.

واعتبرت هيئة المحلفين الكبرى أن سلسلة من الأخطاء ساهمت في وفاة ليبي، بما في ذلك وصف عقار طبي غير مناسب وعدم إجراء اختبارات تشخيصية كافية. وبموجب قانون نيويورك، وفي الفترة ما بين أبريل 1987 ويناير عام 1989، أجرت اللجنة 30 جلسة استماع شهد خلالها 33 شاهدًا، بمن فيهم خبراء في علم السموم، ومتخصيين بطب الطوارئ، ورؤساء إدارات الطب الباطني في ست كُليات طبية بارزة. واعترف العديد منهم تحت القسم أنه لم يحدث وأن سمعوا عن التفاعل بين الميبيريدين وفينيلزين قبل هذه القضية. وفي نهاية هذه الإجراءات، قررت اللجنة بالإجماع غياب الأدلة التي تثبث وقوع الطبيبين في أيٍ من التهم الثمانية والثلاثون الموجهة إليهما.

ومع ذلك فإنه وبموجب قانون نيويورك، يرجع القرار النهائي في هذه المسألة على عاتق هيئة أخرى وهي مجلس الحكام، والذي لا يقع عليه أي التزام بالأخذ بتوصيات لجنة الاستماع. وقد احتوى مجلس الحكام في ذلك الوقت على طبيب واحد فقط ضمن أعضائه السنة عشر، وانتهى قراره إلى "توجيه اللوم والتوبيخ" للأطباء المقيمين على جريمة "الإهمال الجسيم" على ألا يؤثر هذا القرار على حقهما في ممارسة مهنة الطب. واُعتبر هذا الحُكم غريبًا جدًا في الأوساط الطبية.واعترفت المستشفى أنها قدمت رعاية غير كافية، وقامت بدفع غرامة 13000 دولار أمريكي للدولة. ومع ذلك فإنه في عام 1991، حكمت محكمة الاستئناف في الولاية بمسح تهم عدم كفاءة الرعاية المقدمة إلى ليبي تمامًا من سجلات الطبيبين.

الدعاوى المدنية

قدمت سيدني زيون دعوى مدنية منفصلة ضد الأطباء والمستشفى ، وذلك بالتوازي مع تحقيق الدولة. وانتهت المحاكمة المدنية عام 1995 عندما وجدت هيئة محلفين في مانهاتن أن الطبيبان وطبيب العائلة قد ساهموا جميعًا في وفاة ليبي بوصفهم الدواء الخطأ، وأمرتهم المحكمة أن يدفعوا ما مجموعه 375,000 $ لعائلة زيون تعويضًا عن الآلامهم ومعاناتهم. ووجدت هيئة المحلفين أيضا أن ريمون شيرمان، طبيب العائلة، قد كذب على منصة الشهود في إنكاره لمعرفته بتعاطي ليبي لعقار البيثيدين. وعلى الرغم من أن هيئة المحلفين قد وجدت الأطباء الثلاثة مُقصرين، إلا أنها لم تتهم أيًا منهم بالإهمال "الوحشي والمتعمد"، أي التجاهل تام للمريض.

ولم يتم توجيه أيّة مسئولية لطبيب غرفة الطوارئ، موريس ليونارد، أو للمستشفى. وقررت لجنة التحكيم أن المستشفى متهمة بالإهمال لتركها الطبيب أينشتاين وحده مسؤولاً عن 40 مريضًا في تلك الليلة، لكنها خلصت أيضًا إلى أن هذا الإهمال لم يُسهم بشكل مباشر في وفاة ليبي.

Source: wikipedia.org