If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في منتصف القرن التاسع عشر، أطلقت الجماعة اللندنية حركة للتبشير بالنصرانية بين يهود بيتا إسرائيل باعتماد من الحكومة الأثيوبية لكي يمكنهم دعوة غير النصارى. لم يُسمح لهذه الحركة إقامة كنيسة منفصلة واضطرت لجمع معتنقي دين النصرانية الجدد داخل الكنيسة الأثيوبية، إلا أن المبشرين أطلقوا على الذين تنصروا أسم "الإنجليز البروتستانت" بعدها ابعدوهم عن جماعتهم.
وفي سنة 1878 صدر أمر "برومدا" والذي يتطلب من السكان غير النصارى في أثيوبيا تعميد الكنيسة الأثيوبية بينما بيتا إسرائيل معفاة من هذا الطلب، لكن معظم المتنصرين اعتبروا أن هذا الأمر يتيح لهم الادعاء بامتلاك أرض ما (حق الميراث على أرض) وبالتالي فهو خروج عن العرف الاجتماعي لهذه الجماعة. في بداية الفترة القاسية على أثيوبيا (1895-1888) وهي سبع سنوات متواصلة من القحط، حروب وكوارث وهلاك أعداد هائلة من اليهود. معظمهم تركوا القرى بحثًا عن الغذاء والمأوى، ولذلك استوطنوا قرب المجتمعات غير اليهودية، وأعتنقوا النصرانية طواعية وبإقرار من الكنيسة الأثيوبية. في بداية القرن العشرين بدأ يعقوب بيتلوفيتش حملة كونترا للتبشير بالنصرانية. أطلق بيتلوفيتش رسالة مزدوجة إلى الجماعات، بعدما كان ضد المنصِّرين وضد عادات بيتا إسرائيل, بما في ذلك عادات الراهبات وتقديم القرابين. أضعف جداله عن تلك العادات والممارسات من القيادة الروحية لدى هذه الناس ومعظمهم اعتنقوا أديانًا أخرى. أرسل بيتلوفيتش شباب من بيتا إسرائيل لمدارس يهودية في أوروبا كي يخدمون حركة كونترا, وفي عام 1913 افتتح مدرسة في منطقة دمبيا بإدارة جيتا إرميا. وفي سنة 1946 زار وولف لاسلو أثيوبيا وقال أن بيتا إسرائيل ليس لديها احساس قومي يهودي إلا أنه لديها احساس ديني فقط. في سنة 1948 عاد التبشير الإنجليزي لما كان عليه ولكن بقيادة ايريك فاين, أقامت هذه الحركة مدرسة ومركز طبي. وبعدها بسنتين نجحت الحركة في تنصير الحاخام اليهودي اسرس يائيخ من قرية براه في منطقة ويجرا الأثيوبية والذي بدأ بنفسه التبشير. هذه المهمة تسببت بتحطيم قاسٍ لقلوب الجماعة الأورتافيه. في سنوات الخمسين فتحت الوكالة اليهودية شبكة لمدرسة كونترا مهمتها الدعوة إلى النصرانية, ومعظم جماعة الفلاشا يريدون أن يتعلمون بها، وجزءً منهم تركوا دراسة التبشير كي يحصلون على موافقة الدراسة في مدرسة الوكالة. وفي سنوات الستين عندما فتحت مراكز طبية لليهود بتمويل من مؤسسة الفلاشا للشؤون الاجتماعية عاد بعض من جماعة الفلاشا إلى اليهودية. في سنة 1963 اُرسل روجر ونمن كولي لأجل التنصير وعمل في إثيوبيا حتى سنة 1978. وفي سنوات الستين بعدما طلبت بيتا إسرائيل حماية امنية من الإمبراطور، قادة الجماعة توجهوا لمساعدة اليهود في العالم في طلب المساعدة الإنسانية والهجرة الفورية. وجزء من المعارضين للهجرة اعترفوا بإسرائيل يرون بضرورة تنصير كل اليهود ولان إسرائيل لا تحتاج أن تقتنع بهجرة هذه الجماعة. في سنة 1976 اختار قائد بيتا إسرائيل الذي ينتمي إلى الفلاشا شعار "الفلاشا الذين لا يؤدون التعاليم الدينية" وقد وافق على اللقب بين 8 إلى 15 الف شخص. اليوم تركز حركة التنصير اعمالها على جماعة الكامنت وهم اليهود الوثنيون.