If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
المسلم الذي يحرص على أن يُسدل ستار الكسل واستبداله بالقوة والإرادة يحب الإكثار من فعل الخيرات، وزيادة الطاعات والقربات والحسنات، وصرف المعاصي والآثام والذنوب، فالذي يصلي الفجر في وقتها يحرص على تخصيص وقت للدعاء قبل الصلاة أو بعدها؛ للتذلل والرجاء، وطلب الحاجة مع حسن الظن بالله بالإجابة، وأن بيده الأمر كله، وأن أمره بين الكاف والنون، كذلك المحافظة على أذكار الصباح حصن حصين، وأمان من الله وستر وإحسان، وتتنوع أذكار الصباح ما بين القرآن الكريم، والأدعية المستمدة من السنة النبوية الذهبية والسلف الصالح، وفيها من تسليم الأمر لله والثقة به وحده، والاعتماد عليه في السراء والضراء، وصرف المُعسّرات وتيسيرها،وفيها أيضاً الخير الكبير الذي يستشعره المسلم، ويراقب تحسن حاله بالقرب من الله وذكره وشكره، ومن الأدعية التي تُقال بعد الانتهاء من صلاة الفجر: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وعملاً متقبلاً، ورزقاً طيباً"، كذلك من قال في الصباح: "حسبي الله الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم" 7 مرات كفاه الله ما أهمه، وفرّج كربه وغمه. إن تجديد النية الصادقة الخالصة لوجه الله تعالى في الاستيقاظ على صلاة الفجر لحصد الأجر والثواب نعيم دائم، وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين يعطون فرض الله حقه.