If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الخطبة الفدكية هي خطبة عصماء ألقتها فاطمة الزهراء في المسجد النبوي اعتراضا على حديث رواه ابي بكر و قال أنه سمع رسول الله يقول : (إنا معشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ) ذكرها به أبي بكر و عمر بعد أن منعاها من أرض فدك مطالبة بها باعتبارها إرثا وحقا لها.
روى عبد الله بن الحسن بإسناده عن آبائه: أنه لما أجمع أبو بكر وعمر على منع فاطمة(ع) فدكاً، وبلغها ذلك، لاثت خمارها على رأسها، واشتملت بجلبابها، وأقبلت في لمّة من حفدتها ونساء قومها، تطأ ذيولها، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله، حتى دخلت على أبي بكر وهو في حشد من المهاجرين والأنصار وغيرهم، فنيطت دونها ملاءة، فجلست، ثم أنّت أنّةً أجهش لها القوم بالبكاء، فارتجّ المجلس، ثم أمهلت هنيئة، حتى إذا سكن نشيج القوم وهدأت فورتهم، افتتحت الكلام بحمد الله والثناء عليه والصلاة على رسول الله، فعاد القوم في بكائهم، فلما أمسكوا عادت في كلامها، فقالت :
على إثر النزاعات التي شهدتها الساحة الإسلاميّة بعد وفاة نبي الإسلام محمد ، مثل قضية اغتصاب الخلافة وغصب فدك من فاطمة الزهراء والهجوم على دارها، وغير ذلك من الأحداث، خرجت فاطمة الزهراء إلى مسجد النبي ووقفت أمام جموع المهاجرين والأنصار وخطبت بهذه الخطبة البليغة.
لقد تناقلت الكتب هذه الخطبة بأسانيد معتبرة ففي كتاب بلاغات النساء لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر المعروف بابن طيفور والسند ضعيف فيه متروكين، ذكر هذه الخطبة حيث وقعت في التسلسل رقم 2 من الكتاب وبعد نقله لكلام عائشة بنت أبي بكر، كما نقلها المجلسي في الجزء الثامن من بحار الأنوار شارحا مفرداتها ومبينا مضامينها وقد نقلها أيضا أعلام من المعتزلة كابن أبي الحديد والنقيب البصري.
إن أهم المسائل التي ركزت عليها فاطمة الزهراء في خطبتها هي :