تُوجَد بعض من الحقائق المُتعلِّقة بحُمَّى التيفود، ومنها ما يأتي:
- المُضادَّات الحيويّة هي العلاج الوحيد لحُمَّى التيفود.
- وجود بعض الأشخاص الذين يحملون البكتيريا دون تطوُّر أيٍّ من الأعراض المُصاحبة للمرض.
- الحيوانات لا تحمل هذا النوع من المرض، وبالتالي فإنَّ انتقالها يحدث من الإنسان المُصاب إلى الإنسان السليم فقط.
- انتشار عدوى التيفود في الدُّول التي تمتلك مصدر دخل قليل.
- إمكانيّة تشخيص الإصابة بالمرض عبر الكشف عن احتواء الجسم على بكتيريا السالمونيلا التيفيّة، وذلك عبر إجراء اختبار للبُراز، أو البول، أو الدم، أو عيِّنة من نُخاع العظم.
- إمكانيّة القول بأنَّ كلّ حالة من أصل خمس حالات غير مُعالجة تكون مُعرَّضة لخطر الموت؛ نتيجة الإصابة بالتيفود، بينما في الحالات المُعالجة فإنَّ كلّ أربع حالات من أصل مئة حالة مُعرَّضة للموت.
Source: mawdoo3.com