If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُطلق القرين على الشيطان الموكّل بكلّ إنسان بهدف إغوائه وإضلاله، وذلك ما دلّت عليه نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة، والتي بيّنت أنّ عمل القرين يتمثّل فقط بالإغواء والإضلال، دون أي عمل حسي آخر، إلا أنّ إيمان العبد له الدور الأساسي في إغواء القرين، فإن كان الإيمان قوياً فإغواء القرين يضعف أمام ذلك، ومن الجدير بالذكر أنّ مهمة القرين تنتهي بموت الإنسان، وقد بيّن العلامة ابن عثيمين بعض الأمور المتعلّقة بالقرين، فقال بأنّ القرين هو الشيطان المسلّط على الإنسان بإذنٍ من الله تعالى، ليأمره بالفحشاء والمنكر، وينهاه عن الخير والبر، حيث قال الله تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّـهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
كما أنّ العبد يستطيع إعجاز القرين بالقلب الصادق السليم المتجه إلى الله سبحانه، طالباً الدار الآخرة، مقدّماً الآخرة على الدنيا، مستعيذاً بالله تعالى، وملتجئاً إليه من الشيطان ونزغه، حيث قال الله تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)، والمراد بنزغ الشيطان ما يأمر به العبد من ترك الطاعة وفعل المعصية.