If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
خلق النظام الأوكراني الذي تولى السلطة قبل الثورة البرتقالية مسارًا لبروز مجتمعٍ ديمقراطي. استند ذلك إلى «نظام استبدادي وتنافسي» يُعَدّ «نظامًا هجينًا»، أتاح للديمقراطية واقتصاد السوق أن يريا النور. رسّخ التزوير الانتخابي رغبة المواطنين الأوكرانيين بنموذج حكومةٍ أكثر تعددية.
أثارت فضيحة الكاسيت رغبةً شعبية بإقامة حركة إصلاحٍ اجتماعي. إذ لم تُضعضع احترام الشعب لكوتشما بوصفه رئيسًا فحسب، بل أيضًا لنخبة الطبقة الحاكمة على العموم. خسر كوتشما العديد من مناصريه من أصحاب المناصب الحكومية الرفيعة المستوى بسبب سلوكه المشين. مضى العديد من موظفي الحكومة الذين كانوا إلى جانبه ليدعموا بصورة تامة الحملة الانتخابية ليوشتشينكو وكذلك أفكاره إجمالًا.
بعد ترسُّخ انعدام ثقة الشعب الأوكراني بالحكومة، بات دور يوشتشينكو أكثر أهمية للثورة من أي وقت مضى. كان يوشتشينكو مرشحًا ساحرًا للجماهير ولم يُبدِ أي علامات فسادٍ. كان يوشتشينكو بمستوى ناخبيه وطرح أفكاره بطريقةٍ «غير سوفييتية». كان للناخبين الأكرانيين الشبان أهميةٌ قصوى على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2004. وكان لهذه الموجة من الجيل الأصغر سنًا آراء مختلفة في الشخصيات الرئيسية في أوكرانيا. كانوا عرضةً لسلبيةٍ شديدة من كوتشماغيت وبذلك كان لهم رؤى متخالفة حول كوتشما وقدرته على قيادة بلادهم.
أظهرت المشاركة الهائلة للشباب حسًا متزايدًا بالنزعة القومية التي كانت تنمو في البلاد. كان للثورة البرتقالية تأثيرٌ شعبي كافٍ أثار اهتمام الشعب من جميع الأعمار.