تتكون شخصية الفرد من الكثير من العناصر الاجتماعية والانفعالية والجسمية العقلية بحيث تتّحد جميع هذه العناصر مكوّنةً بذلك البناء الأساسي لشخصية الفرد؛ إلّا أنها تتأثّر بالكثير من العوامل المختلفة سلباً وإيجاباً، ومن أمثلة هذه العوامل ما يلي:
- العوامل الحيوية: وتُمثّل العواملُ الحيوية الوظائفَ الفسيولوجية لأعضاء جسم الانسان، وتؤثّر آلية عمل هذه الوظائف بشكل أو بآخر على نمو شخصية الفرد وتفاعلاته، فالاتزان في الافرازات الهرمونية للغدد الصُّمّ له الدور الكبير في اتّزان استجابات الفرد وسلوكه بشكل عام، كما يظهر الأثر الواضح الذي يتركه الجهاز العصبي في الإشراف على عمل وظائف الأعضاء؛ أي أنّه المسؤول الأساسي عن مدى تكامل وتلاؤم أداء هذه الأعضاء لوظائفها، فعندما يقوم الجهاز العصبي بمهامه بشكل سليم تكون عملية النمو عند الفرد سليمة ومستقرة.
- الوراثة: يحمل الإنسان في موروثاته الجينيّة الكثير من الخصائص النمائيّة؛ حيثُ تعتبر الوراثة عاملاً مهماً في تشكيل المظاهر والأنماط السلوكية، فالفرد يرث الاستعدادات والخصائص السلوكية الأولية له؛ أي أنّ الوراثة تحدّد الأساس الحيوي لتكوين الشخصية.
- البيئة: هي العوامل المادية والاجتماعية والثقافية الحضارية التي تساعد في بناء التكوين الشخصي للفرد، فالبيئة الاجتماعية تُكسِب الفرد الأنماط السلوكية من خلال تفاعله مع محيطه المجتمعي والذي قد يجعل منه فرداً مميزاً بذاته.
- الأسرة: هي البيئة الأولى التي يحتك بها الفرد منذ طفولته، فهي تشرف بشكل مباشر على مستوى نموّه النفسي، وبالتالي لها التأثير الأكبر على عملية تبلور وتكوين شخصية الفرد واتجاهاته السلوكية، فالتنشئة الأسرية السليمة تُنشئ أفراداً أسوياء.
- التعليم: عملية التعليم هي عبارة عن مجموعة الأنشطة العقلية والذهنية التي يمارس فيها الفرد خبراته الجديدة سواء أكانت من العادات أو القيم أو الاتجاهات أو المعايير وغيرها الكثير.
Source: mawdoo3.com