الوراثة
للوراثة دور كبير في تحديد الذكاء، فالمولود لأبوين يتمتعان بمستوى عالٍ من الذكاء يكن له الفرصة الأكبر ليتمتع بهذا المستوى، وعلى الأغلب أن جينات الأم تكون ذات تأثير أكبر بالنسبة للذكاء من جينات الأب.
البيئة
تلعب البيئة دوراً مهماً للتأثير على ذكاء الأشخاص، وهذه بعض المؤثرات البيئية على الذكاء:
- التعرض لبعض المواد التي تؤثر على العقل، وبالتالي على الذكاء كشرب المنبهات المتمثلة بالقهوة والشاي والتي تؤدي إلى تنشيط العمليات العقلية ولكن لا بد أن تشرب بكميات معتدلة، بالإضافة إلى تعاطي الكحول الذي يؤثر بشكل سلبي على الذكاء ويضر بالمخ، وعند نقص الأكسجين في مرحلة الولادة تؤثر بشكل سلبي على الطفل وقد تصيبه بالتخلف العقلي.
- التغذية السليمة التي تشتمل على المواد الغذائية التي تعمل على تغذية المخ تؤثر بشكل كبير على مستوى الذكاء، والتي تكون مهمة جداً بمرحلة الحمل وأول مراحل حياة الطفل.
- الإصابة ببعض الأمراض تعمل على تقليل مستوى الذكاء كالتخلف العقلي الناجم عن نقص الأكسجين بمرحلة الولادة.
- يؤثر المستوى الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الذكاء حيث إن العلاقة بينهم طردية.
- الحرمان من المثيرات الحسية تؤثر سلبياً على الذكاء بسبب احتياجها في مرحلة التعلم، والحرمان من أحد الحواس قد يكون له تأثير سلبي على مستوى الذكاء لكن بنسب بسيطة جداً، والحرمان من العاطفة المتزنة تؤثر سلباً على الذكاء.
- الأساليب التعليمية السليمة تؤدي إلى التمكن من رفع مستوى الذكاء لدى المتلقي.
Source: mawdoo3.com