توجد عدّة نصائح ومحاذير عند تشقير الحاجبين، ومنها ما يأتي:
- الحذر من دخول المُشقّر إلى العينين؛ لأنّه من المواد الكيميائيّة الخطرة، فهو يحتوي على الأمونيا والبيروكسيد، ولا يجب المخاطرة باستخدامه قريباً من العينين؛ لأنّ دخول كميّة قليلة جداً منه إلى العينين يسبب تندّب القرنيّة والعمى، كما يمكنه أن يسبّب حروقاً جلدية.
- اختيار درجة اللّون المرغوبة حسب أسس معيّنة؛ مثل الرغبة باللّون البني الفاتح عن طريق تفتيح الحاجبين بالمُشقّر درجة واحدة ثمّ صبغهما بالأشقر الرّمادي الغامق، أو إذا كان لون الحاجبين أسود واللّون المرغوب به البني المتوسط، فإنه يمكن الحصول عليه عن طريق تشقير الحاجبين ثمّ صبغ الحاجبين باللّون البني الرّمادي بدرجة المتوسط إلى الفاتح.
- ترك المُشقّر لأكثر من دقيقة أو دقيقتين، ممّا يؤدي إلى تحوّل لون الحاجبين للّون البرتقالي أو الأحمر، ولمعالجة هذه الحالة يمكن تخفيف اللّون بصبغ الحاجبين باللّون الرّمادي القائم على الأخضر من صبغات الشّعر شبه الدّائمة.
- دهن الفازلين على البشرة المحيطة بالحاجبين لمنع دخول المواد الكيميائيّة إلى العين.
- تشقير الحاجبين في غرفة جيدة الإضاءة، واستخدام مرآة مُكبّرة في أثناء وضع المُشقّر.
- إزالة المُشقّر باستخدام قطعة قماش مبلّلة بالماء الدّافئ أو المناديل المبلّلة.
- غسل الوجه باستخدام غسول الوجه المعتاد بعد مسح المُشقّر عن الحاجبين، ووضع مرطّب على منطقة الحاجبين.
- المشقّر يُسبّب التّلف للحاجبين؛ لأنّ شعر الحاجبين حساس ورقيق أكثر من شعر الرّأس، ويمكن للمُشقّر أن يسبّب تقصّف الشّعر من جذوره.
- الحواجب الدّاكنة تمنح مظهراً أكثر جاذبيّة وشباباً.
- نمو شعر الحاجبين بعد التّشقير مظهره سيئ؛ لأنّ جذور الحاجبين لونها داكن وشعر الحاجب أشقر اللّون.
- تجنّب استخدام صبغات الشّعر الدّائمة في صبغ الحاجبين؛ لأنّها غير مناسبة للبشرة المحيطة بالعينين، وتسبّب حرق شعر الحاجبين، ويمكن استخدام صبغات الشّعر شبه الدّائمة أو الصّبغات المخصّصة للحاجبين، أو الصّبغات المخصّصة لشعر الذّقن (اللّحية)؛ لأنّها مُصصمّة لتصبغ الشّعر الناعم.
- تفتيح الحاجبين من درجة إلى درجتين فقط، وإذا كان لون الحاجبين الأساسيّ أسود فإنه يمكن صبغه باللّون البني الغامق، لكي لا يبدو مظهر الحاجبين غريباً بعد نمو الجذور.
- يُنصح بصبغ الحاجبين باللّون البني المحمر إذا كان لون الشّعر أحمر.
Source: mawdoo3.com