If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وهي المرحلة الأخيرة في الحوزة العلمية، وسميت بهذا الاسم لأن الدرس فيها لا يعتمد متنا معينا كما هو الحال في المراحل السابقة، بل يتولى الأستاذ عرض مختلف الآراء في المسألة، والوجوه المحتملة، وأدلتها وما يصلح أن يكون دليلا عليها، عارضا أثناء ذلك أو بعده رأيه فيها بالنقد والترجيح، مختارا لرأي موافقا أو مخالفا مع بيان دليل اختياره. وقد جرت العادة أن يتولى تدريس هذه المرحلة كبار العلماء في الحوزة، وإن كان ذلك ليس شرطا؛ فيكفي كونه مجتهداً. ولا يقتصر البحث الخارج على مادتي الفقه والأصول، بل قد يكون في علم الرجال، أو الفلسفة...الخ. وهذه المرحلة لا تحدد بمدة زمنية معينة؛ فغايتها وصول الطالب إلى مرحلة الاجتهاد، وبناء رأي خاص في مسائل ذلك العلم.