العربية  

books external communication policy

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سياسة الاتصال الخارجية (Info)


ويزعم جيمس أوليفر أن جورج بوش الأب كان من المحافظين المؤمنين بالعالمية الذين كانوا يتمتعون بخبرة واسعة في السياسة الخارجية، كما أظهر في نهجه في التعامل مع إعادة توحيد شطري ألمانيا وحرب الخليج في عام 1991. بيد أن ابنه جورج دبليو بوش لم يكن يتمتع بخبرة أو اهتمام كبير بالسياسة الخارجية قبل الرئاسة. ويزعم أوليفر أن الابن تأثر بسرعة بالأيديولوجيين الذين زعموا أن العمل الأحادي الجانب من شأنه أن يؤسس لتفوق الولايات المتحدة في الشئون العالمية. ومن بينهم نائب الرئيس ديك تشيني، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، ومستشارة الأمن القومي كونداليزا رايس – مع وزيرة الخارجية كولين باول بوصفه وسطي غير أيديولوجي.

المواجهة مع الصين وكوريا الشمالية

في 13 ديسمبر 2001، أعلن الرئيس بوش انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للقذائف التسيارية لعام 1972، وهي حجر الأساس للاستقرار النووي بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال فترة الحرب الباردة. وقال بوش "لقد خلصت إلى أن معاهدة الحد من منظومات القذائف المضادة للقذائف التسيارية تعرقل قدرة حكومتنا على تطوير طرق لحماية شعبنا من هجمات صواريخ الجماعات الإرهابية أو الدول المارقة في المستقبل". ووفقا للإعلان، فإن الانسحاب سيصبح نافذا بعد ستة أشهر من ذلك التاريخ. مشروع الدفاع الصاروخي الوطني الذي قدمه كلينتون وأيده بوش كان مصمماً للكشف عن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وتدميرها أثناء تحليقها. وقد شكك النّقّاد في أن المشروع يمكن أن ينجح في أيّ وقت وقالوا أنه سوف تبلغ التكلفة 53 مليار دولار أمريكي من عام 2004 إلى عام 2009، وهي أكبر بند منفرد في تمويل البنتاغون.

كما اتسمت رئاسة بوش بالتوترات الدبلوماسية مع كوريا الشمالية وحليفتها الصين. وقد اعترفت كوريا الشّماليّة في عام 2003 بأنها كانت في طور بناء الأسلحة النّوويّة وهدّدت باستخدامها إذا ما تعرضت لاستفزاز من قبل الولايات المتّحدة. وقد كانت الإدارة قلقة من أن إيران قد تطوّر أيضًا أسلحة نوويّة، وعلى الرغم من أن إيران قد نفت هذه الادعاءات، إلا أنها تؤكد أنها تسعى إلى استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية.

العلاقات مع أوروبا

وقد قام بوش بأول زيارة له إلى أوروبّا في يونيو 2001. تعرض بوش لانتقادات من زعماء أوروبا بسبب رفضه لبروتوكول كيوتو، الذي كان يهدف إلى الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تساهم في الاحترار العالمي. وأكد أن بروتوكول كيوتو "غير عادل وغير فعال" لأنه سيعفي 80 في المائة من العالم و"يسبب ضررا جسيما للاقتصاد الأمريكي".

Source: wikipedia.org