If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وجدت الأبحاث أن رد فعل الإنسان على الشعور بعدم وجود تحكم أو سيطرة يختلف بين الأفراد والحالات. أي أن العجز المتعلم لا يزال في بعض الأحيان محدودا لموقف واحد، ولكن في أوقات أخرى يتم تعميمه عبر المواقف المختلفة، وهذه الاختلافات لا تفسرها النظرية الأصلية للعجز المتعلم، وهناك وجهة نظر مؤثرة هي أن مثل هذه الاختلافات تعتمد على أسلوب الفرد التفسري. وفقا لهذا الرأي، فإن كيفية تفسير (أو رؤية) الشخص لحدث سلبي يؤثر على احتمالية تعلم العجز ومن ثم الاكتئاب لاحقا. فعلى سبيل المثال، يميل الشخص ذو الأسلوب التفسري المتشائم إلى رؤية الأحداث السلبية على أنها دائمة ("لن تتغير أبدا")، وشخصية ("هذا خطأي")، وعامة ("لا أستطيع أن أفعل أي شيء بشكل صحيح")، ومن ثم فمن المرجح أن يعاني هذا الشخص من العجز المتعلم والاكتئاب. ويمكن مساعدة مثل هؤلاء الأشخاص في كثير من الأحيان بتعليمهم أسلوب تفسيري أكثر واقعية من خلال العلاج السلوكي المعرفي، وهو علاج يؤيده بشدة سيليغمان.
اقترح بيرنارد وينر (Bernard Weiner ) وصفا تفصيليا للنهج التوزيعي للعجز المتعلم. وتشمل نظرية الإسناد أبعاد عام/خاص، مستقر/غير مستقر، داخلي/ خارجي. ويحدث الإسناد العام عندما يعتقد الفرد أن سبب الأحداث السلبية يتسق عبر سياقات مختلفة. ويحدث الإسناد الخاص عندما يعتقد الفرد أن سبب الحدث السلبي فريد من نوعه لموقف معين. فيما يحدث الإسناد المستقر عندما يعتقد الفرد أن السبب متسق عبر الزمن. ويحدث الإسناد غير المستقر عندما يعتقد الفرد أن السبب محدد لنقطة واحدة من الزمن. وينسب الإسناد الخارجي السببية إلى العوامل الظرفية أو الخارجية، في حين أن الإسناد الداخلي يعين السببية لعوامل داخلية في الشخص.