العربية  

books experimentation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التجريب (Info)


أدى ظهور تكنولوجيا الترانزستور بأكسيد السيليكون (إم أو إس) إلى تطوير مركبات الطرق الكهربائية الحديثة. أدى الموسفت، الذي ابتكره محمد محمد عطا الله ودون كانغ في مختبرات بل في عام 1959، إلى تطوير قوة موسفت بواسطة شركة هيتاشي في عام 1969، والمعالج الدقيق أحادي الشريحة من قبل: ماساتوشي شيما وفيدريكو فاجين ومارسيان هوف وستانلي مازور في شركة إنتل في عام 1971.

أدت قوة الموسفت والمتحكم الدقيق -وهو نوع من المعالجات الدقيقة أحادية الشريحة- إلى تقدم كبير في تكنولوجيا المركبات الكهربائية. إذ سمحت محولات الطاقة بالتشغيل عند ترددات تحويل أعلى بكثير، وجعلت القيادة أسهل وقللت من خسارة الطاقة وخفضت الأسعار كثيرًا، في حين يمكن لوحدات التحكم الدقيقة أحادية الشريحة إدارة جميع جوانب التحكم في القيادة ولديها القدرة على إدارة البطارية. من التقنيات المهمة الأخرى التي مكّنت السيارات الكهربائية الحديثة من استخدام الطرق السريعة، هي بطارية ليثيوم أيون، التي اخترعها كل من: جون جوديناف ورشيد اليزمي وأكيرا يوشينو في الثمانينيات من القرن العشرين، وكانت مسؤولة عن تطوير السيارات الكهربائية القادرة على السفر لمسافات طويلة.

قدم رئيس شركة جنرال موتورز في يناير من عام 1990، مفهوم السيارة الكهربائية المزودة بمقعدين، في معرض لوس أنجلوس للسيارات. وفي شهر سبتمبر، فرض مجلس كاليفورنيا للموارد الجوية على شركات صناعة السيارات الكبيرة أن تبيع السيارات الكهربائية، على مراحل بدءًا من عام 1998. أنتجت شركة جنرال موتورز 1117 مركبة من نوع (آي في وان) من عام 1996 إلى عام 1998، أُتيح 800 منها للاستعمال بعقود إيجار مدتها ثلاث سنوات.

أنتجت شركات كرايسلر وفورد وجنرال موتورز وهوندا وتويوتا أيضًا أعدادًا محدودة منها لسائقي كاليفورنيا. ولكن توقف إنتاجها بعد انتهاء عقود التأجير المتاحة من جنرال موتورز في عام 2003. ويعزى هذا التوقف إلى عدة أسباب:

  • نجاح تحدي المحكمة الفيدرالية بعدم إمكانية صنع سيارات بلا عوادم في كاليفورنيا.
  • فرضت القوانين الفيدرالية على شركة جنرال موتورز إنتاج قطع غيار للسيارات الموجودة وصيانتها.
  • نجاح الحملة الإعلامية لصناعات النفط والسيارات في الحد من الرأي العام الإيجابي حول هذا النوع من السيارات.

أُنتج فيلم حول هذه الفكرة في الفترة ما بين 2005-2006 بعنوان: من الذي قتل السيارة الكهربائية؟ وعُرض بطريقة مسرحية بواسطة سوني بيكتشرز كلاسيك في عام 2006. ويكشف الفيلم دور كل من شركات صناعة المركبات والصناعة النفطية والحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة والبطاريات والمركبة الهيدروجينية والمستهلكين، في الحد من نشر هذه التكنولوجيا واعتمادها.

Source: wikipedia.org