العربية  

books excavations and excavations

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحفريات والتنقيب (Info)


زار تدمر العديد من الرحالة أمثال ديلا فاليه (بين عامي 1616 و1625) وتافرنييه (عام 1638) والعديد من المستكشفين السويديون والألمان. ظهر أول وصف علمي لها في كتاب ألفه أبيدنيغو سيلير عام 1696. عام 1751، قامت بعثة استكشافية بقيادة روبرت وود وجيمس داوكينز بدراسة العمارة في تدمر. كما أجرى الفنان والمعماري الفرنسي لويس فرانسوا كاساس مسحاً واسعاً لآثار المدينة عام 1785، ونشر أكثر من مائة رسم للمباني والمدافن المدنية في تدمر. تتابعت زيارات الرحالة والمختصين بالأثريات، منها زيارة الليدي هستر ستانهوب عام 1813، وزيارة أخرى قامت بها الليدي سترانغفورد والفنان كارل هاغ عام 1859. تم تصوير تدمر للمرة الأولى عام 1864 على يد لويس فيغنيز.

عام 1882، اكتشف الأمير سيميون سيميونوفيتش أباميليك-لازاريف حجر "التعرفة الجمركية التدمرية" وهو عبارة عن بلاطة حجرية منقوشة تعود إلى عام 137 ميلادي باللغتين اليونانية والتدمرية تتضمن تفصيلاً عن ضرائب الاستيراد والتصدير. وقد وصفه المؤرخ جون ف. ماثيوز بأنه أحد أهم العناصر الفردية الدليلية على الحياة الاقتصادية لأحد أجزاء الامبراطورية الرومانية. عام 1901، أهدى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني الحجر للقيصر الروسي ويوجد الآن في متحف هيرميتاج في سانت بطرسبرغ.

أجريت أولى الحفريات في تدمر عام 1902، حيث بدأها أوتو بوتشستاين وعام 1917 بواسطة ثيودور ويغاند. عام 1929، بدأ هنري آرنولد سيريغ المدير العام الفرنسي للآثار في سوريا ولبنان، أعمال حفر واسعة النطاق في الموقع؛ لكن توقفت الحفريات بسبب قيام الحرب العالمية الثانية، ثم استؤنفت بعد وقت قصير من انتهاء الحرب. بدأ سيريغ بمعبد بل عام 1929، ثم انتقل بين عامي 1939 و1940 إلى الحفر في منطقة أغورا. أجرى دانييل شلومبيرغر حفريات في المنطقة الريفية شمال غرب تدمر عامي 1934 و1935، حيث درس العديد من المحميات المحلية المختلفة في القرى التدمرية. من عام 1954 حتى 1956، نظمت اليونسكو بعثة سويسرية، عملت على الحفر في معبد بعل شمين. منذ عام 1958، تولت المديرية العامة للآثار السورية الحفريات في المنطقة مع البعثات البولندية التي قادها العديد من علماء الآثار منهم كازيميرز ميخالوويسكي (حتى 1980) وميخائيل غاوليكوسيكي (حتى 2011). وقد عمل روبرت دو ميسنيل دو بويسون على السبر الطبقي تحت معبد بل عام 1967، وقد اكتشف روبرت أيضاً معبد بعل-هامون في سبعينيات القرن العشرين.

ركزت البعثة البولندية عملها في معسكر دقلديانوس في حين قامت المديرية العامة للآثار السورية بالتنقيب عن معبد نابو. معظم الحفريات الأرضية أجريت بالتعاون بين البعثة البولندية والمديرية العامة للتنقيب عن الأثار السورية، أما منطقة "إفقا"، فقد نقّب فيها كل من جين ستاركي وجعفر الحساني. تم اكتشاف نظام الري التدمري عام 2008 على يد خورغين كريستيان ميير، الذي أجرى بحوثات في ريف تدمر باتباع التفتيش الأرضي وصور الأقمار الصناعية. لا تزال معظم مدينة تدمر غير مكتشفة، لا سيما الأحياء السكنية في الشمال والجنوب، في حين تم الكشف عن المقبرة بالكامل بجهود المديرية مع البعثة البولندية. غادرت بعثات التنقيب الموقع عام 2011 بسبب الحرب الأهلية السورية.

عام 1980، أعلنت منظمة اليونسكو الموقع التاريخي موقع تراث عالمي، بما في ذلك المقبرة الواقع خارج الأسوار. في تشرين الثاني (نوفمبر) 2010، اعترف المدير الإعلامي النمساوي هيلموت توما بأنه نهب قبر تدمري عام 1980 وسرق قطع معمارية ونقلها إلى منزله؛ واحتجّ علماء الآثار الألمان والنمساويون على السرقة.

Source: wikipedia.org