If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن لأي فرد أن يجد نفسه في علاقة مُسيئة له. يمكن أن يحدث العنف بغض النظر عن عمر الطرفين أو عرقهما أو دخلهما أو السمات الأخرى. وتوجد العديد من السمات المشتركة بين المعتدون والضحايا.
يصف مركز (تعزيز بدائل العنف) مرتكبي أفعال العنف بأنهم أشخاص يشعرون بالغيرة المفرطة وحب التملّك، وأنهم يعانون من تقلبات مزاجية أو لديهم تاريخ من العنف، ويسعون إلى عزل شريكهم وإبعاده عن العائلة والأصدقاء والزملاء، ويميلون إلى إلقاء اللوم على الضغوط الخارجية.
ويتشارك في الوقت نفسه ضحايا العنف وإساءة المعاملة في العديد من السمات مثل: علامات جسدية تدل على الإصابة أو هدر الكثير من وقت العمل أو المدرسة أو انخفاض الأداء في العمل أو الدراسة أو تغيرات في المزاج أو الصفات الشخصية أو زيادة استخدام العقاقير الطبية أو الكحول وزيادة العزلة عن الأصدقاء والعائلة. قد يلوم الضحايا أنفسهم على أي عنف أو إساءة قد تحدث لهم أو قد يقللون من خطورة هذه الجريمة. غالبًا ما يؤدي ذلك إلى بقاء الضحايا في العلاقات المسيئة لهم.
قال شتراوس في عام 2005: في حين ينفذ الرجال النسبة الأكبر من العنف المنزلي، يجب على الباحثين والمجتمع ككل ألا يهملوا النسبة القليلة من العنف الذي تنفذه النساء. ويشير شتراوس أيضًا إلى أنه حتى أعمال العدوان الجسدي البسيطة نسبيًا من قبل النساء تشكل مصدر قلق بالغ: «تعتبر الاعتداءات البسيطة التي ترتكبها النساء مشكلة كبيرة حتى عندما لا تسبب إصابة لأنها تعرض النساء لخطر الانتقام بقوة أكبر من جانب الرجال. ويقول البعض أنه من أجل تجنب حالات ضرب الزوجة من الضروري أن تمتنع النساء أيضًا عمّا يعتبره الكثيرون نوعًا غير مؤذٍ من الصفع أو الركل أو رمي الأشياء على الشريك الذكر الذي سيلجأ إلى سلوك سيء ولن يستمع إلى لغة العقل».
علقت ديبورا كابالدي على دراسة استمرت 13 عامًا وجدت أنَّ عدوان المرأة على الرجل كان بنفس القدر من الأهمية لميل الرجل نحو العنف بالنسبة للتنبؤ بنسب العنف بشكل عام: «بما أن الكثير من العنف العائلي متبادل من النساء والرجال على حدّ سواء، يجب أن تسعى طرق الوقاية والعلاج للحد من عنف النساء وعنف الرجال، وتزيد هذه الطرق من نسب تحقيق الأمان بالنسبة للنساء». ومع ذلك ركزت كابالدي في بحثها فقط على المراهقين المعرضين للخطر وليس على المرأة بشكل عام، وبالتالي قد لا تنطبق دراستها على جميع السكان.