If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
استُخدمت هندسة قياس التنامي لاختبار فرضية ديفيد لاك (David Lack) في السحلية الغربية زرقاء البطن. ففي هذه الدراسة، تم "تصميم" اثنتين من المجموعات هندسيًّا لملاءمة الشكل الظاهري للمجموعة الأخرى عن طريق التلاعب في كمية صفار البيض، الأمر الذي يؤدي إلى إزالة تأثير فروق الحجم بين المجموعات. ووجدوا بعد التلاعب أن السرعة تتناسب عكسيًا مع حجم الجسم.
تم استثمار أسلوب "هندسة قياس التنامي" في الأمهات عن طريق إزالة مبيض جراحيًا في الصراصير (ديبلوبتيرا (Diploptera) المنقطة). وقد أدى هذا إلى تخفيض عدد السلالات الناتجة بشكل هائل وزيادة تخصيص الموارد لكل ذرية. وبإضافة هذا التلاعب إلى تأثيرات المجموعة (تطور أسرع في المجموعات الكبيرة)، وجد أن الاستثمار في الأمهات قد يتغلب على تأثير المجموعة.
يتمتع ذكر طائر الودو طويل الذيل (إيوبليكتيس بروجني (Euplectes progne)) بريش طويل في ذيله بصورة استثنائية حيث يمكن أن يبلغ نصف متر تقريبًا. تم قص ريش ذيل الذكر ولصقه ولوحظ أن الطيور التي تتمتع بذيل اصطناعي أفضل هي الأكثر تزاوجًا، مما يدل على تفضيل الإناث لها.
تتمتع ذبابة زونوسيماتا (Zonosemata) فيتيجرا (vittigera) بأشكال ملتفة في أجنحتها حيث وجد أنها تثير حركات العنكبوت الوثاب. أجرى جرين وآخرون تجارب بأسلوب هندسة قياس التنامي على أنماط ظاهرية جديدة، لقطع العلاقة بين السلوك والشكل الخارجي، عن طريق قطع أجنحة هذه الذبابة وزرع أجنحة ذبابة المنزل الشائعة بها. وأثبت هذا التلاعب أن ذلك السلوك كان مقترنًا بالأشكال الملتفة في الأجنحة حيث أدى ذلك في النهاية إلى ردع العناكب الواثبة عن الهجوم، وإن لم ينطبق ذلك على الحشرات المفترسة الأخرى.