If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتمد تشخيص الإصابة بمتلازمة المبيض المتعدد الكيسات على 3 عناصر أساسية: فحص الحوض، فحص مستوى بعض الهرمونات في الدم والفحص بالموجات فوق الصوتية.
طبيبك قد يطرح أسئلة حول فترات الطمث الخاصة بالمريض، والتغيرات في الوزن وأعراض أخرى.
الفحص البدني : خلال الفحص البدني، سيقوم الطبيب بمعاينة الطول، الوزن، وارتفاع ضغط الدم.
فحص الحوض : خلال فحص الحوض، يقوم الطبيب بصريا ويدويا بفحص الجهاز التناسلي للمريضة لمعاينة أي زوائد أو تشوهات أو أي علامات غير طبيعية.
اختبارات الدم : يمكن سحب عينات الدم لفحص مستويات الهرمونات لاستبعاد الأسباب المحتملة للشذوذ الطمث أو زيادة الاندروجين التي قد تشابه متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. وقد يشمل فحص الدم أيضا مستوى الكولسترول ومستويات ثلاثي الغليسريد على الريق (بعد الصوم) واختبار تحمل الجلوكوز، والذي يتم فيه قياس مستويات السكر أثناء الصيام وبعد شرب المشروبات التي تحتوي على السكر. ومن أهم الفحوصات المخبرية والتي لا بد من اجرائها فحص هرمون اف اس اتش وهرمون ال اتش، حيث أن نسبة هرمون اف اس اتش بالنسبة إلى هرمون ال اتش عادة ما تكون 1:1 أو أكثر ولكن في حالة تكيس المبيضين تنعكس هذه النسبة بحيث تكون نسبة هرمون ال اتش إلى هرمون اف اس اتش اثنان إلى واحد أو أكثر. هذا بالإضافة إلى تحليل هرمون الذكورة (تستوستيرون) وهرمون دي اتش ايي اس.
فحص الحوض بالموجات فوق الصوتية : الموجات فوق الصوتية للحوض يمكن أن تظهر مظهر المبيض وسمك بطانة الرحم. أثناء هذا الفحص، يمكنك الاستلقاء على السرير حيث يوضع جهاز يشبه العصا (ترجام) في المهبل (الموجات فوق الصوتية للمهبل ولتشخيص التكيس لا بد من وجود 10 بويضات أو أكثر في كل مبيض بحيث يتراوح حجمها ما بين 8 و 18 مم مع زيادة في حجم المبيض بحيث يزيد عن 9 مل).
- عند الشك بوجود متلازمة المبيض متعدد الكيسات يجب إجراء تاريخ طبي كامل وفحص سريري وتحاليل دم لتقييم مستويات الهرمونات، والغلوكوز، والدهون، وتصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض للتأكد من وجود كيسات مبيضية لدى المرأة، كما يوفر التاريخ الطبي والفحص السريري معلومات للطبيب حول أي زيادة غير مبررة للوزن، وحول اضطرابات الدورة الشهرية، ونمو للشعر من النمط الذكوري، إضافة للتغيرات في البشرة، والارتفاع في ضغط الدم.
وتستخدم ثلاثة أنماط من المعايير لتشخيص متلازمة المبيض متعدد الكيسات:
1. أولها معايير NICHD/NIH التي وُضعت عام 1990 والتي اعتمدت لتشخيص متلازمة المبيض متعدد الكيسات اعتماداً على ارتفاع مستوى الأندروجين، قلة أو توقف الإباضة، واستبعاد الأمراض الأخرى المرتبطة بالأعراض.
2. وثانيها معايير ESHRE/ASRM الموضوعة في روتردام والتي اتفقت على إضافة وجود كيسات على المبيض عند التصوير بالأمواج فوق الصوتية للحوض إلى المعايير الأولى بدل استبعاد الأمراض الأخرى، وقرروا أن وجود معيارين من هذه المعايير الثلاثة كاف لتشخيص المتلازمة.
3. وفي عام 2006 ظهرت معايير AES التي قررت استخدام معايير NICHD/NIH مع تعديلات تشمل معايير روتردام أي تمّ اعتماد ارتفاع مستوى الأندروجين، قلة أو توقف الإباضة، استبعاد الأمراض الأخرى المرتبطة بالأعراض، ووجود كيسات على المبيض بالتصوير بالأمواج فوق الصوتية للحوض معاييراً لتشخيص المتلازمة.