If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ألقت ودود خطبة صلاة الجمعة في آب عام 1994 في مسجد طريق كليرمونت الرئيسي في كيب تاون في جنوب أفريقيا. في ذلك الوقت لم يسمع العالم الإسلامي بهذه الخطبة. ولكن كانت هناك محاولات من قبل بعض المسلمين في ولاية فرجينيا لطردها من منصبها في [جامعة فرجينيا كومنولث.
قررت ودود بعد أكثر من عقد من الزمن إمامة صلاة الجمعة لمجموعة مصلين في الولايات المتحدة خارقة بذلك القوانين والأعراف الإسلامية، حيث يُسمَح فقط للأئمّة الذكور بإمامة الصلاة في التجمعات المختلطة بين الجنسين. (مقالة المرأة والإمامة تناقش هذه القضية).
في يوم الجمعة 18 آذار عام 2005 ترأست ودود الصلاة كإمام لمجموعة تضم حوالي 60 امرأة و40 رجلًا جالسين معًا دون أي فصل بين الجنسين. قامت امرأة أخرى وهي سهيلة العطار بأداء الآذان. وقد دعمتها رابطة حرية المرأة المسلمة والتي تترأسها اسراء نعماني، وموقع استيقظ (WakeUp) الإسلامي، وأعضاء من الاتحاد الإسلامي التقدمي. وتجمع عدد قليل من المتظاهرين في الخارج ضد الصلاة.
وقد أُقيمت الصلاة في مبنى سينود والذي تملكه وتجاوره كاتدرائية القديس يوحنا الأسقفية على الجانب الشمالي الغربي من مدينة مانهاتن بعد أن رفضت ثلاثة مساجد استضافة الصلاة وسحب معرض سندارام طاغور عرضه بسبب تهديده بقنبلة.
قالت ودود أنها كانت تريد في البداية إقامة الصلاة في مكان محايد، ولكن بعد تهديدات القنبلة قررت إقامتها في الكنيسة ليس بهدف أن تلقي خطابًا هناك بل لأنها أرادت إقامة الصلاة في مكان مقدس. وقالت: (لا أريد تغيير المساجد الإسلامية. أريد أن أشجّع قلوب المسلمين على الاعتقاد بأنهم متساوون في طقوسهم العامة والخاصة والدينية).
أثارت إقامة الصلاة جدلًا مع ردود أفعال مختلفة من المجتمع الإسلامي. حضر أكثر من 100 رجل وامرأة الصلاة، وتظاهر حوالي 15 شخصًا خارج الكنيسة احتجاجًا.
قال الشيخ يوسف القرضاوي من قطر أن المرأة تستطيع أن تَأُمَّ نساء أخريات وحتى أطفالها الصغار في الصلاة، لكنها لا تستطيع أن تَأُمَّ مجموعة مختلطة من المصلين تشمل ذكورًا غير محارم.
انتقد الشيخ سيد طنطاوي من جامع الأزهر بالقاهرة الصلاة في جريدة الأهرام المصرية قائلًا: (عندما تَأُمُّ المرأة الرجال في الصلاة فلا يجوز للرجال في هذه الحالة النظر إلى جسدها الذي أمامهم).
أيّد بعض الأكاديميين المسلمين ودود حيث قال الأكاديمي المصري جمال البنا أن ما فعلته كان مدعومًا بمصادر إسلامية. كما قالت الكاتبة والأستاذة بجامعة هارفرد ليلى أحمد أن ودود سلطت الضوء على قضية المرأة في الإسلام. وصف العالِم الإسلامي إبراهيم الموسى الصلاة بأنها: (خطوة رائعة).
كان من المقرر أن تلقي ودود محاضرة في 29 تموز عام 2013 حول (الجنس وإعادة ضبط الأخلاق في الإسلام) في جامعة مدراس في شيناي في الهند. ألغيت المحاضرة المقررة لأن الشرطة شكّت بمشاكل قانونية وتنظيمية محتملة في ضوء معارضة الجماعات الإسلامية لها. وكتب سيد إقبال لوزير الدولة في الهند توهيد جماد أن ودود تأتي بدعم من حكومة الولايات المتحدة وتقدم ما يسمى بالرؤى التقدمية التي تعارض المبادئ الأساسية للإسلام، وأنه سيقوم بتنظيم وقفة احتجاجية أمام قاعة المحاضرة إذا سُمِحَ لودود بالتحدث.