العربية  

books events before the air and ground attacks

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أحداث ما قبل الهجمات الجوية والبرية (Info)


بالحرب على العراق، و هي من أكبر الأحداث عالمياً وأهمها.

  • 6 فبراير 2003

صدام حسين يعلن أنه جاهز للحرب، ويتهم مفتشي الأسلحة الدوليين التابعين للأمم المتحدة بأنهم جواسيس لأمريكا.

  • 6 فبراير 2003

وزير الدفاع البريطاني جيف هون يعلن بأن حوالي 100 طائرة و 7,000 جندي تابع للقوات الجوية البريطانية ينشرون في الخليج العربي، استعداداً للحرب على العراق.

  • 7 فبراير 2003

تعترف الحكومة البريطانية أن ملفاتها المتعلقة بالعراق والمحررة قبل أسبوع تقريباً، (في محاولة لاستمالة الدول العالمية لإقرار الحرب على العراق) مأخوذة من مصادر أكاديمية، ومجموعة من قبل المسئولين المتوسطي المستوى في قسم الاتصالات الخاص بالحكومة البريطانية عبر استير كامبيل.

  • 8 فبراير 2003

هانز بليكس و محمد البرادعي يقدمانِ وثائق جديدة حول العراق، ويصفان المحادثات الجديدة مع المسئولين العراقيين في بغداد بأنها "جوهري".

  • 9 فبراير 2003

هانز بليكس يعلن عدم العثور على أية أدلة قاطعة في بحثهم عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، إلا أنه يقول بأن التقرير العراقي المكون من 12 ألف صفحة، غير كامل.

  • 9 فبراير 2003

تعترض الولايات المتحدة بشدة على مبادرة السلام الفرانكو-جيرمان ( الفرنسية الألمانية) التي تنص على مضاعفة عدد مفتشي الأسلحة في العراق إلى ثلاث مرات، ومساندتهم برحلات مراقبة.

  • 12 فبراير 2003

مفتشو الأسلحة التابعون للأمم المتحدة، يعلنون أنهم اكتشفوا أن العراق يمتلك صواريخ غير قانونية، وهي صواريخ "الصمود 5) التي يتجاوز مداها (150 كم) الحد المسموح لها في اتفاقيات وقف إطلاق النار عام 1991.

  • 13 فبراير 2003

- توني بلير يعلن عبر مجلة شهرية بريطانية أن أسلحة الدمار الشامل العراقية ستصل إلى الجمعات المسلحة في العالم، وأن بريطانيا ستقوم بحرب ضد العراق مع الولايات المتحدة بدون قرار من الأمم المتحدة. - رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي يقول إن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة سيحتاجون لأشهر قليلة لإنهاء عملهم في العراق.

  • 14 فبراير 2003

يقدم هانز بليكس تقريره الأخير عن الالتزام العراقي بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1441، ما يؤدي إلى مفاجئة الدول العالمية، وحيرة أمريكا و بريطانيا في إيجاد مبرر لغزو العراق. الولايات المتحدة تجهز مسودة قرار جديد يضع الإجراء العسكرية العراقية المحظورة تحت الانتداب الأمريكي. بدء فضيحة التقرير الاستخباراتي الأمريكي حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المقدمة لمجلس الأمن عبر وزير الخارجية كولن باول.

  • 17 فبراير 2003

وسط تنامي المعارضة المحلية، الحكومة التركية تؤجل التصويت في البرلمان على مشروع قرار يسمح للقوات الأمريكية بالدخول إلى العراق عبر أراضيها، وتشكيل جبهة شمالية.

  • 18 فبراير 2003

الحكومة السعودية تحاول تستطلع الآراء من أجل إعطاء الرئيس العراقي فرصة أخيرة لترك العراق والتوجه إلى المنفى، بحال مرر مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة قراراً جديداً يجيز الحرب على العراق. تخرج المظاهرات المعارضة للحرب في شوارع عالمية مثل طوكيو وسان فرانسيسكو.

  • 24 فبراير 2003

روسيا و فرنسا و ألمانيا يقدمون مشروع قرار مضاد لمشروع القرار الأمريكي حول ضرب العراق، وذلك بوضع برنامج زمني لنزع أسلحة العراق. الحكومة التركية تتفق مع واشنطن على السماح للقوات الأمريكية العبور عبر الأراضي التركية إلى العراق، مقابل معونة مالية أمريكية قدرها بليون دولار.

  • 27 فبراير 2003

يوافق صدام حسين من حيث المبدأ على أن يتم تدمير صواريخ (الصمود) المكتشفة من قبل مفتشي الأسلحة. ما يثير غضب أمريكا و بريطانيا.

  • 1 مارس 2003

البرلمان التركي يصوت بكلمة "لا" على الخطة الأمريكية لإرسال 62 ألف جندي أمريكي إلى تركيا لفتح جبهة قتال شمالية ضد العراق.

  • 2 مارس 2003

تزيد الولايات المتحدة وبريطانيا ضرباتهما الجوية على العراق في محاولة واضحة لإضعاف دفاع البلد قبل حرب، في حين تصران على القول بأنهما لم تغيرا شيئاً من سياستهما في قصف المناطق المحظورة فقط في العراق.

  • 3 مارس 2003

تعلن العراق بأن ستة مدنيين قتلوا وجرح نحو 15 آخرين في الغارة الأمريكية الليلية على ميناء البصرة. وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف، يلمح إلى أن بلاده قد تستخدم حقها في الفيتو للاعتراض على أي قرار في الأمم المتحدة من أجل غزو العراق.

  • 5 مارس 2003

يعلن وزراء خارجية كل من فرنسا وروسيا وألمانيا عن بيان مشترك، بأنهم سوف يعارضون أي قرار دولي من شأنه أن يمرر ضربة عسكرية ضد العراق، ما يزيد موقف أمريكا وبريطانيا حرجاً.

  • 6 مارس 2003

في خطاب تليفزيون مباشر، الرئيس الأمريكي جورج بوش، يعلن أن الحرب باتت قريبة جداً

  • 10 مارس 2003

تعلن بريطانيا عن ستة امتحانات للعراق لإظهار التزامها الدولي، من أجل تجنب الحرب، من بينها ظهور الرئيس العراقي على شاشات التلفزيون لإعلان أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل.

  • 11 مارس 2003

اضطراب دولي بسبب تصريح وزير الدفاع الأمريكي دونالد رمسفلد، بأن أمريكا قد تهاجم العراق وحدها. توني بلير يؤكد فيما بعد بأن بريطانيا ستحارب إلى جانب الولايات المتحدة في أي هجوم لها على العراق.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Sham Events

Sham Events