If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عايشت عهوداً وتُعرّف بتاريخ وتراث عريقين. فمن الشيخ غندور ابن الشيخ سعد الخوري الذي انتقل من رشميا إلى عين تراز وبنى فيها قصراً قرب السنديانة ثم توفي عام 1790، إلى ولده الشيخ حبيب (1785-1830) ثم إلى الكونت غندور بك ابن الشيخ حبيب الذي وُلد في عين تراز عام 1818 وتوفي عام 1908، إلى نجله الثاني فؤاد بك (1861-1925)، فشقيقه رئيس الجمهورية الأسبق حبيب باشا السعد (1866-1942).
احيا الرئيس حبيب باشا السعد بعد ظهر السبت أول أيلول 1934 في قصره في عين تراز وتحت السنديانة تحديداً، مهرجاناً كبيراً، احتفاءً بالذكرى السنوية لاعلان لبنان الكبير، شاركت فيه آنذاك حشود قُدّر عددها بعشرة آلاف من كل الطوائف اللبنانية. كذلك المفوض السامي الفرنسي الكونت داميان دي مارتيل ورجال حاشيته إلى جانب ممثلي هيئات وأحزاب من كل الطوائف. وازدانت بالأعلام والأنوار المعلقة على أغصانها، وإصطفت تحتها الفرقة الموسيقية لتعزف نشيد “المارسيليز”. ووصفت إحدى الصحف الصادرة في اليوم التالي المهرجان بالآتي: “كانت مظاهر الفرح والارتياح مرتسمة على جميع الوجوه، ودعا آل السعد جميع الوفود إلى تناول طعام الغداء إلى مائدة سخية مُدت موائدها الطويلة وسط ميدان السنديانة الشهيرة".