If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصفت إحدى الصحف الأوروبية المحلية انتشار الأخبار المزيفة على أنه شكل من أشكال الحرب النفسية. اعتبرها بعض محللي وسائل الإعلام تهديداً للديمقراطية. أصدرت لجنة البرلمان الأوروبي للشؤون الخارجية في عام 2016 قراراً تحزيرياً ينص أن الحكومة الروسية كانت تستخدم وكالات الأنباء المزيفة ومتصيدي الإنترنت لترويج المعلومات الخاطئة والمضللة لإضعاف الثقة بالقيم الديمقراطية.
أصدر جهاز الأمن السويدي ووكالة الأمن القومي السويدي في عام 2015 تقريراً مفاده أن روسيا كانت تستخدم الأخبار المزيفة لتأجيج «الانقسامات في المجتمع» من خلال تكثيف نشر الأكاذيب. كلّفت وزارة الدفاع السويدية وكالة الطوارئ المدنية بمكافحة الأخبار الكاذبة التي تنشرها روسيا. أثّرت الأخبار الاحتيالية على السياسة في إندونيسيا والفيليبين إذ كانت هناك استخدام واسع النطاق لوسائل التواصل الاجتماعي والمصادر المحدودة في الوقت نفسه للتحقق من صحة المزاعم السياسية. حذّرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من التأثير المجتمعي «لمواقع الأخبار وبرامج الروبوتات المزيفة ومتصيدي الانترنت».
انتشرت مقالات الأخبار الكاذبة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016. وقال العديد من المسؤولين في مجتمع الاستخبارات الأمريكية إن روسيا كانت متورطة في نشر الأخبار المزيفة. خَلُصت شركة أمن الحواسيب فاير آي إلى أن روسيا استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لنشر القصص الإخبارية المزيفة كجزء من حملة الحرب الإلكترونية. حظر كل من فيسبوك وغوغل استخدام المواقع المزيفة للدعايات الإعلانية عبرها. أطلق فيسبوك شراكة مع مواقع التحقق من صحة الأخبار من أجل معرفة الأخبار والخدع الاحتيالية المزيفة، شملت المنظمات التي انضمت إلى المبادرة ما يلي:
سنوبز.كوم وفاكتشيك.أورغ، وبوليتيفاكت.كوم.
قال الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما إن إهمال الحقائق الصحيحة أدى إلى خلق «سحابة من الأخبار الكاذبة». وصف أليكس يونغر رئيس جهاز الاستخبارات السري (إم آي 6) نشر الأكاذيب والأخبار المزيفة بأنه خطير على الدول الديمقراطية.