If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ويعرض الكاتب فشلَ آل هابسبورج في الفصل الثالث، مستعرضًا مواطن القوة الاقتصادية بين العامين 1660 و 1815م في كلٍ من بريطانيا وفرنسا وبلاروسيا والنمسا-هنغاريا، مقارناً تارة بين الدول التي تستطيع تمويل حروبها مثل بريطانيا وفرنسا وتارة اخرى بين الدول التي تسعى للحصول على دعم لتعزيز قوتها العسكرية ويعرض كندي في الجدول2 في الصفحة 81نفقات ومردود فترة الحرب البريطانية بين العامين 1688 و 1815 وهي توضح ان بريطانيا اقترضت ما يوازي ثلث نفقات الحرب خلال تلك المرحلة.
كذلك يؤكد الفصل على ان القوة الاقتصادية لبريطانيا من أهم العوامل الحاسمة للانتصرات على فرنسا خلال القرن الثامن عشر. وينتهي الفصل إلى حروب نابليون وتعزيز اقتصاد بريطانيا بالصناعات المكتشفة حديثاً.