If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أسباب التهاب العظم السنخي ليست مفهومة بشكل كامل. وفي الوضع الطبيعي يتبع اقتلاع الأسنان تسرب للدم داخل تجويف السن المُقتلع، فتتكون خثرة الدم. ويتم استبدال خثرة الدم بنسيج حبيبي يتكون من أرومات ليفية متوالدة و خلايا بطانية مشتقة من بقايا غشاء السن الداعم الذي يحيط بالعظم السنخي و الغشاء المخاطي اللثوي. ويتحول ذلك مع الوقت إلى عظام خشنة ليفية وأخيرًا إلى عظام محبوكة ناضجة. وقد يفشل تكوين خثرة الدم بسبب فقر إمدادات الدم ( الأسباب الثانوية و الموضعية كالتدخين، و الموقع التشريحي، و كثافة العظام و الظروف التي تؤدي لتكوين العظام الشفافة). قد تُهدر الخثرة بعد تكونها بسبب شطف الفم المبالغ به، أو التحلل المُبكر بسبب انحلال الفبرين. ويعرف انحلال الفبرين هو اضمحلال الخثرة و قد يكون بسبب تحوّل مولد البلازمين إلى بلازمين و من ثم تكوين الكنينات. إن العوامل التي تعزز انحلال الفبرين تتضمن الرضوخ والاستروجينات والبايروجينات من البكتيريا. وقد تستعمر البكتيريا التجويفات بشكل ثانوي، و تؤدي إلى انحلال إضافي للخثرة. إن انحلال الفبرين و الانكسار البكتيري هي عوامل جوهرية مساهمة لانحلال الخثرة. وإن نسيج العظام المكشوف للبيئة الفموية والتفاعلات الالتهابية المتمركزة يحدث في المناطق المجاورة لمادة اللب. ويمركز هذا التهاب جدران التجويف مما يكوِّن النخر. ويتم فصل العظام النخرية بجدران التجويف من خلال خلايا تحليل العظام وقد تتكون الأوشظة المتجزأة. ويبدو أنْ عظام الفكين تمتلك مقاومة متجددة لهذا النتوء. وتكون الحالة خطرة أكثر عندما تُكشف العظام في مناطق أخرى في جسم الانسان. تحصل عمليات إعاقة للشفاء في السنخ الجاف لأن النسيج يجب أن ينمو من النسيج المخاطي الفموي المحيط، الأمر الذي يأخذ وقتا أطول من التكون العادي لخثرة الدم. بعض المرضى قد يتعرضوا لرائحة فم كريهة قصيرة المدى بسبب تعثر بقايا الطعام في التجويف يتبعه عمل البكتيريا. والأسباب الرئيسية لتطور السنخ الجاف مشروحة أدناه.
الأسناخ الجافة تحدث بعظام الفك السفلي أكثر منها في العلوي، بسبب ضعف إمدادات الدم في العظم السفلي و لأن بقايا الطعام تميل للتجمع في التجويفات السفلية أكثر منها في العلوية. , تحدث في الأسنان الخلفية أكثر من حدوثها في الأسنان الأمامية، ربما بسبب حجم التجويف الناجم عن اقتلاع الأسنان الخلفية أكبر منه في الأمامية، و لأن إمدادات الدماء أضعف نسبيا في الأسنان الخلفية. الأسناخ الجافة مقترنة بشكل خاص باقتلاع أسنان العقل. والشطف الشحيح للتجويف يرافق الاحتمالات العالية للإصابة بالسنخ الجاف.
السنخ الجاف أرجح في الحصول في المناطق التي تعاني من عدوى فموية سابقة، مثل التهاب اللِّثَةِ التَّقَرُّحِيُّ النَّاخِر و التهاب دَوَاعِمِ السِّنِّ الذرويُّ المُزْمِن. أسنان العقل غير المرافقة لالتهاب حوائط التاج أقل احتمالا للإصابة بالسنخ الجاف عند اقتلاعها. لقد بُرهن أن مِجْهَرِيَّاتُ البُقْعَة الفموية لديها عمل مشابه لانحلال الفبرين في بعض الأشخاص و هؤلاء الأشخاص لديهم الاستعداد الوراثي للإصابة بالسنخ الجاف بعد عمليات اقتلاع الاسنان. العدوى التي تتبع اقتلاع الأسنان تختلف عن الإصابة بالسنخ الجاف، لكن من الجدير بالذكر أن العدوى قد تحصل تبعا للسنخ الجاف كأمر ثانوي.
التدخين و التبغ يسببان ارتفاع خطر للإصابة بالسنخ الجاف. قد يكون النيكوتين هو السبب الجزئي نظرا لما يسببه من تضييق لأوعية الدم الصغيرة. إن الامتناع عن التدخين في الأيام التابعة لعملية اقتلاع الأسنان يقلل خطر الإصابة بالسنخ الجاف.
عمليات الاقتلاع الصعبة للأسنان قد تسبب الأسناخ الجافة. يُعتقد أنه بازدياد القوة الضاغطة على السن لاقتلاعه، أو التحريك المبالغ للسن يصقل جدران النسيج العظمي للتجويف و يسحق الأوعية الدموية مما يجعل عملية الإصلاح صعبة. كما تم بيان أن الأسناخ الجافة أكثرعرضة للحصول عندما يكون الطبيب الجرّاح لا يمتلك الخبرة الكافية لإتمام العملية. على الأرجح بسبب التحريك أو القوة المبالغ في استخدامهما.
توجد مُضييقات الأوعية الدموية في معظم المُخدِرات الموضعية، و يتم استخدامها لإطالة التخدير عبر تقليل إمدادات الدم، الأمر الذي يقلل كمية المُسكن التي يتم امتصاصها و نقلها عبر الدم، إن استخدام المسكنات الموضعية التي تحتوي على عوامل تضييق الأوعية تعد من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بالأسناخ الجافة. إن الاستخدام المتكرر للمسكنات الموضعية غير المحتوية على عوامل تضييق الأوعية الدموية لا تفي بالغرض فيما يتعلق بالتخدير، خاصة عند وجود آلام حادة و عدوى، مما يعني أن جرعة المُسكن يجب زيادتها. خلال عملية اقتلاع الأسنان يتم الموازنة بين الآلام التي يتعرض لها المريض و خطر الإصابة بالسنخ الجاف.
عند تعرض نسيج عظام الفكين للأشعة يؤدي ذلك إلى عدة تغييرات في النسيج، تؤدي إلى انخفاض في إمدادات الدم.