If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتقاسم الشعب الماندي الطبقية حيث يتم تداول المهارات (مثل مهنة الحدادة أو صيد السمك أو حفظ التاريخ) بين أفراد العائلة ويتوارثها الأجيال الجديدة عن أبائهم. وانتشرت هذه التقاليد والطقوس إلى مجتمعات أخرى خارج التطوين الماندي نفسه. ويتكون أكثر من 50٪ من الشعب الماندي بمجمله من الشعوب المالينكي والسونينكي والشعب الساراكولي والديولي والبممباري في الأماكن كثيفة السكان من الجنوب والشرق بالإضافة إلى مزيج من ثقافات أخرى التي تشطل بمجملها المجتمع المالي. وتعيش قبائل الفولا مناطق متفرعة من أفريقيا الغربية والتي استوطنت قرى ومدن بعدما كانت من الرحل المتنقلة وهي من أول القبائل التي اعتنقت الإسلام وهو الدين الذي يوفر النظام وطرق معيشة معظم الماليين. ونرى أن تقاليد البداوة والترحال ورعاية الماشية لشعوب الفولا أصبغت الثقالفة المالية بتقاليد التنقل والتحرر وأنشأت شبكة متفاعلة من اعتماد المجموعات فيما بين ثقافاتهم. ومن أهم عوامل تشكيل هذا النسيج هو تقليد الانتجاع، أي نقل الماشية من منطقة إلى أحرى بحسب المواسم، التي تتقنه قبائل الفولا والذي يوطت العروة الوثقة بين الثقافات المختلفة. وهو ما يعرف بيومنا هذا بالسانانكويا أو العلاقة المرحة. وانتشرت ثقافة الفولا في دلتا النيجر الداخلي في ولاية ماسينا.
تنتشر شعوب الدوغون والسنغاي في شرق البلاد. تاريخيا، دفعت الإمبراطورية السنغاوية شعوب الدوغون، الذين يؤمنون بالروحانية، إلى الجنوب الشرقي مما أدى إلى عزلتهم وحفاظهم على تقاليديهم الخاصة والتي هي اليوم مفخرة لكل الماليين.
أما على حدود الصحارى وفي الداخل الجاف، يعيش الطوارق والبربر. وفي الشمال الغربي، يعيش الموريون من ألأصول العربية. تشكل هذه الشعوب أقل من 10٪ من مجموع شكان مالي إلا أنهم يضيفون نكهة ثقافية خاصة وإضافية لمالي الحديثة.