هناك اختلاف كبير جداً بين جميع المؤرخين سواء الغربيين أو العثمانيين في تقديرات أعداد الجيوش المشاركة في المعركة.
لم يشارك الصرب في هذه المعركة.
لا يوجد مصدر أو دليل مباشر على مشاركة البُشناقيين أو السلوڤاك.
تقديرات المؤرخين الغربيين
تراوح عدد الصليبيين من 16 ألفًا إلى 24 ألفًا إلى 30 ألفاً، بحسب المؤرخين الغربيين.
أما بالنسبة لحجم الجيش العثماني، فهناك الكثير من الاختلافات في التقديرات الغربية، وأقربها 35,000 جندي:
- كتب المؤرخ "إنغيل" (بالألمانية: D. Engel) أن جيش الأناضول تألف من حوالي 40 ألف شخص، ولكن بسبب الخوف عند الغربيين والشائعات الكاذبة بالغوا في العدد وأوصلوه إلى 100,000 شخص ليعطوا مبرراً لهزيمة الصليبيين النكراء.
- هناك من قدّر الجيش العثماني 50 ألف محارب.
- وهناك من قدّر ما بين 60 ألفًا إلى 125 ألف شخص.
- أشعار المُغنّي الألماني المتجول "ميكائيل بيهايم" (1416-1472م) (بالألمانية: Michael Beheim) بها الكثير من التفاصيل عن الحملة الصليبية ولكن تواريخ سيطرتهم على بعض الحصون العثمانية بالأراضي البلغارية كانت خاطئة.
- وصف الجندي المؤرخ الذي حضر المعركة "أندريس پالاتشيو" تلك الحملة العسكرية بوجه عام بدون ذكر بعض المعارك مع العثمانيين أثناء مسير جيش الصليبيين إلى ڤارنا، وكان وصفه لأحداث معركة ڤارنا ليس كاملاً لأن الكاتب المؤرِّخ كان في ميمنة الجيش الصليبي تحت إمرة الكاردينال "سيزاريني" ولم يستطع مراقبة تطورات الهجمات والهجمات المضادة بين الجيشين عبر ساحة المعركة.
تقديرات المؤرخين العثمانيين
تقدير جيش الأناضول:
جاء السلطان مراد الثاني من اعتكافه واعتزاله إلى أدرنة عاصمة العثمانيين، واختار من الجيش أحسن 40,000 جندي وذهب إلى ڤارنا، دون أن يخلع ابنه السلطان محمد الثاني عن العرش.
تقديرات الخسائر:
- قُتل في المعركة 15,000 نفر من العثمانيين.
- قُتل في المعركة 150 شخصًا فقط، لكن عدد الجرحى كان كبيراً.
تقديرات القوات الصليبية:
- كان أساقفة "إرلاو" و"ڤارادين" والنائب البابوي الكاردينال "سيزاريني" الذي تسبب في نقض العهد، من بين القتلى، وكانت خسارة العدو حوالي 65,000 قتيل.
- بلغ عدد أسرى العدو الصليبي ما بين 80-90 ألف جندي وأُبيد البقية.
Source: wikipedia.org