If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1860 حصلت مذبحةٌ بين الدروز اللبنانيون والمسيحيين الموارنة في لبنان وسوريا خلفت آلاف القتلى. سافر شنيلر إلى بيروت بهدف إنقاذ الأطفال الأيتام أبناء ضحايا المذبحة. لكن هُناك تم رفضه من قبل المجتمع المحلي، إذ أنهم لا يثقون بالمبشرين البروتستانت الأجانب، إلا أن شنيلر تمكن في النهاية من إحضار تسعة أولاد يتامى إلى القدس في أكتوبر 1860. وقرر أن يستضيفهم في بيته. بحلول نهاية عام 1861 التحق نحو 41 فتى في ما أصبح يعرف بدار الأيتام السورية. بعدها على مدار أربعة أعوام وسّع شنيلر ملكيته إلى 13.6 أكر (55 دونمًا) وبنى جدار حجري مرتفع حولها بارتفاع ثلاثة أمتار ونصف (11 قدمًا). خلال عام 1867 تمت توسعة وإضافة بنية تحتية جديدة، أنشأ مطبخًا، غرفة طعام، قبو تخزين، غرف نوم ومناطق المعيشة. في عام 1867 بدأت دار الأيتام بقبول الفتيات.
تم طلب التمويل للبناء والتوسعة، إلى جانب الملابس والبطانيات، من المجتمعات البروتستانتية في ألمانيا وسويسرا. بين عامي 1861 و1885 جمع شنيلر ما مجموعه 550,000 فرنك من التبرعات.