العربية  

books establishment of the border force and security

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تأسيس قوة الحدود والأمن (Info)


بدأت الحقبة النفطية في الكويت عام 1946 حينما صدرت أول شحنة نفطية للخارج وساعدت العائدات المالية للنفط حاكم الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح في الانفاق على قطاعات الدولة المختلفة وتطويرها وكان القطاع الأمني من بين تلك القطاعات فتأسست نواة الجيش الكويت سنة 1948 ضمن دائرة الأمن العام حيث انشأت وحدة عسكرية جديدة اطلق عليها اسم "قوة الحدود والأمن" والتي غُير اسمها عام 1953 إلي مسمى "الجيش الكويتي" ، والذي بدوره انقسم إلي قسمين رئيسيين هما قوات الأمن وقوات حرس الحدود كانت قوات الأمن تختص بالحراسة الثابتة في سور مدينة الكويت وبوابتها وحراسة المباني الحكومية الهامة وتوفير الحراسة لأمير الكويت في حين كانت واجبات قوات حرس الحدود تتمثل بالحراسة المتحركة عبر حفظ الامن خارج الاسوار من خلال الدوريات التي تمنع دخول المتسللين وتطارد المهربين كما كان من واجبتها مكافحة الشغب في حال استدعيت لذلك كما اختصت ايضا بحراسة الشيخ عبد الله المبارك وحراسة كبار الشخصيات الزائرة للكويت لكن بالرغم من الاختصاصات المختلفة للقوتين إلا انهما ظلتا تحت قيادة الشيخ عبد الله المبارك. في عام 1954 بلغ عدد افراد قوة الأمن نحو 1200 فرد منهم عشرون ضابطا فيما بلغ عدد قوة حرس الحدود 350 فرد منهم خمسة ضباط كانت جهود الشيخ عبد الله المبارك في توسعة حجم الجيش الكويتي مثار قلق السلطات البريطانية التي لم تكن ترى في ذلك النمو فائدة للمصالح البريطانية خصوصا قوة حرس الحدود التي رأت ان حجمها تضخم وجاوز الوظيفة الاصلية لها كقوة جندرمة وهو ما جعل بريطانيا تتخذ موقفا متشددا تجاه نمو الجيش الكويتي وتزويده بالسلاح إلا انه بالرغم من ذلك فإن الموقف البريطاني سرعان ما تغير بعد احداث عام 1956 والتي برهن الشيخ عبد الله المبارك خلالها ان وجوده على رأس قوة مسلحة كبيرة يمثل دعما للاستقرار الداخلي للكويت خصوصا ان الاستمرار في رفض تزويد الجيش الكويتي بالأسلحة قد يدفع الشيخ عبد الله المبارك في البحث عن دول أخرى لتوريد السلاح في ظل هذه المعطيات شرعت السلطات البريطانية بتزويد القوات الكويتية بالاسلحة والتي توجت بشراء عشرات المدرعات و16 دبابة حديثة من طراز سنتوريون. وفي سنة 1957 أقيم عرض عسكري لقوات الأمن العام حضره رئيس أركان حرب القوات البرية البريطانية في الشرق الأوسط السير جيفري بورن وقد بلغ قوام القوات 2,500 فرد منهم 1,000 لحرس الحدود و1,500 لقوات الأمن

Source: wikipedia.org