العربية  

books escape from persecution in germany

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الهروب من الاضطهاد في ألمانيا (Info)


في عشية عيد الميلاد عام 1830 في ميونخ، تورط كورنر في شجار أدى إلى مجابهته الجندرمة الألمانية (الشرطة) في مدينة بافاريا حيث سقط شرطي أرضًا وأصيب بجروح. بسبب اشتراكه فيما أطلق عليه «أعمال شعب الكريسماس»، نقل للحبس فترة أربعة أشهر، ذكر لاحقًا أنه خلال فترة سجنه تعلم عن القانون أكثر مما عرفه خلال سنتيه الدراسيتين في جامعة ينا. بسبب ذلك الحادث، أغلقت جامعة ميونخ أبوابها مؤقتًا، وبعد خروجه من السجن، انتقل كورنر إلى جامعة هايدلبرغ.

كان كورنر واحدًا من المشاركين في مهرجان هامباخ ربيع عام 1832 الذين أقيم تحضيرًا لدولة حرة وديمقراطية وموحدة في ألمانيا. كانت مفوضية ملوك الاتحاد الألماني (أطلق عليها رسميًا اسم «الجمعية الاتحادية») تقع في قصر «باليه ثورن أوند تاكسيس» وسط فرانكفورت، مدينة مورنر الأصلية. خلال حدث «حراسة بيت فرانكفورت» عام 1833، والذي كان محاولة فاشلة من قبل التلاميذ لبدء مظاهرة تشمل جميع دول الاتحاد الألماني، أصيب كورنر، وتجنبًا لإدانته من قبل السلطات وسجنه بتهمة الخيانة العظمى التي قد تؤول إلى عقوبة الإعدام، هرب بزي فتاة إلى فرنسا. صدر أمر بالقبض عليه. اعتبر واحدًا من الثلاثين (مجموعة من الأفراد الألمان الذين فروا إلى الولايات المتحدة في ثلاثينيات القرن التاسع عشر هربًا من القمع السياسي).

تشكل المكتب الاتحادي المركزي للتحقيقات في فرانكفورت بعد الثورة ضد حكم رئيس الاتحاد الألماني فرانتس الثاني، إمبراطور النمسا، ومستشاره كليمنس فون مترنيش وعدد آخر من أتباعه من بينهم فريدرش فيلهلم الثالث ملك بروسيا. منحته هذه السطات رقم 908 باسم غوستاف بيتر فيليب كورنر في «كتابهم الأسود» سيء السمعة للمتهمين الثوريين. احتلت مدينة فرانكفورت الحرة من قبل قوات فيدرالية من النمسا وبروسيا والتي عنت بحكم الواقع خسارة كلية لاستقلالها.

Source: wikipedia.org