If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ تقسيم الهند البريطانية في 1947، ظلت باكستان والهند في خلاف حول عدة قضايا. رغم أن نزاع كشمير هي أكبر قضية عالقة بين الهند وباكستان والتي تدعي فيها كلتا الدولتين أحقيتها بمنطقة كشمير، فإنه توجد نزاعات حدودية أخرى بينهما تندرج ضمن سلسلة النزاعات الحدودية بين البلدين، خصوصا التي يتنازع فيها البلدين حول ران كوتش، وهي منطقة قاحلة تقع في ولاية غوجارات الهندية. نشأت القضية لأول مرة في سنة 1956 والتي استعادت الهند في أواخرها السيطرة على المنطقة المتنازع عليها. بدأت الدوريات الباكستانية بالتجول في المنطقة التي تسيطر عليها الهند في يناير 1965، وتبعت هذه الدوريات هجمات قامت بها كل دولة على المواقع التي تسيطر عليها الأخرى في 8 أبريل 1965. شارك حرس الحدود في البداية من كلا البلدين، لكن شهدت المنطقة المتنازع عليها بعد ذلك سريعا مناوشات متقطعة بين القوات المسلحة للدولتين. في يونيو 1965، نجح رئيس الوزراء البريطاني هارولد ويلسون في إقناع كلتا الدولتين بإنهاء الأعمال العدائية وإنشاء محكمة تقوم بإيجاد حل للنزاع. صدر قرار المحكمة لاحقا في 1968، والذي أعطى باكستان 350 ميل مربع (910 كيلومتر مربع) من منطقة ران كوتش، في قرار مخالف لادعاءها الأصلي الذي يؤكد أحقيتها في 3,500 ميل مربع (9,100 كيلومتر مربع).
بعد نجاحها في ران كوتش، اعتقدت باكستان في ذلك الوقت والتي كانت فيه تحت قيادة الجنرال أيوب خان، أن الجيش الهندي يمكن أن يكون غير قادر عن الدفاع عن نفسه ضد حملة عسكرية سريعة في منطقة كشمير المتنازع عليها بسبب معاناة القوات المسلحة الهندية من الهزيمة أمام الصين في 1962 في الحرب الصينية–الهندية. اعتقدت باكستان أن سكان كشمير ساخطين على العموم على الحكم الهندي وأنه يمكنها أن تشعل حركة مقاومة بواسطة بعض المخربين المتسللين. حاولت باكستان إشعال حركة مقاومة بواسطة تسلل خفي، أطلق عليه اسم عملية جبل طارق. اكتشف المتسللون الباكستانيون سريعا، ومع ذلك، ذكر هؤلاء أنهم عبارة عن كشميريين محليين، وانتهت العملية دون جدوى.