If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحد جوانب الترميم البيئي للجُزُر الهامة هو إزالة الأصناف الغريبة الدخيلة. بما أن هذه الأصناف هي غالباً سبب تهديد الحيوانات والنباتات المحلية، فإن إزالتها أمر هام في عملية الإصلاح. منذ عام 1673 حتى 2009، سُجِّلت 786 حالة استئصال ناجحة لفقاريات دخيلة، وفي العقود القليلة الماضية ازداد تواتر عمليات الإبادة وحجم الجُزُر التي استُؤصلت فيها الفقاريات الدخيلة. توجد لائحة نهائية للجهود الإصلاحية الماضية على شكل «قاعدة بيانات عمليات إبادة الأصناف الدخيلة». علاوةً على ذلك، توجد حالياً قائمة بالأصناف الحالية الدخيلة في جُزُر العالم على شكل قاعدة بيانات للجُزُر المهددة. تُعتبر الجُزُر قابلة للإصلاح بشكل خاص لأنه فور إخلائها من الأصناف المُدخلة، يمكن الإبقاء عليها خالية منها بفضل كونها جُزُراً. إزالة الأصناف عملية مكثفة ومكلفة، ويجب اختيار الطرق المتبعة بعناية لتفادي التأثير الزائد على الأصناف غير المستهدفة.
تعد القطط الوحشية، والماعز، وثلاثة أصناف من الفئران من أكثر الأصناف المحدثة للضرر التي أُدخلت على الجُزُر (مورز وأتكنسون 1984).
يحول الاختلاف في الحجم، ونمط الحياة والسلوك دون استخدام التقنيات نفسها لكل هذه الأصناف، ولكن بالنسبة للعديد من الأصناف يجب استخدام مجال من التقنيات من أجل ضمان النجاح. بالنسبة للحيوانات الأكبر حجماً كالماعز والخنازير، يمكن اصطيادها بفعالية؛ كما في حالة جزيرة راوند في موريشيوس، حيث قام رامٍ وحيد باصطياد كل الماعز. على الجُزُر الأكبر، يستخدم علماء البيئة ماعز جوداس حيث يطلق حيوان ماعز مزود بجهاز راديو في البرية. نحتاج إلى مجموعة من التقنيات لإزالة القطط وهي: الصيد، ونصب الفخاخ والتسميم. اصطياد القطط أصعب من اصطياد الماعز والخنازير ويحتاج لاستخدام صيادين ذوي خبرة والصيد ليلاً. لا يُعتبر نصب الفخاخ فعالاً لصيد الفئران بسبب أعدادها الضخمة، فالطريقة الناجحة الوحيدة هي السم، الذي يمكن إيصاله إلى الحقل عبر النشر (بواسطة اليد أو عبر الجو) أو من خلال حفظ مواقع الطعم. استُخدمت هذه الطريقة حول العالم، في جُزُر فوكلاند، والمحيط الهادي الاستوائي وعلى طول ساحل نيوزيلاندا إذ نُظِّف ما يزيد عن 40 جزيرة. لا تخلو هذه الطريقة من المشاكل، خاصة إذا تشاركت الفئران الجزيرة مع أصناف محلية من القوارض التي قد تأخذ الطعم أيضاً، كما حدث على جزيرة آناكابا في جُزُر تشانيل وجزيرة رات (هاواداكس) في أرخبيل ألوتيان. في المحيط الهادي، تناولت سلطعونات اليابسة السم المخصص للفئران؛ لم تتأثر السلطعونات بالسم لكنها عرقلت محاولات إزالة الفئران.
تُعتبر إزالة الأصناف النباتية الغازية في معظم الحالات أصعب من إزالة الأصناف الحيوانية. أحد الأمثلة عن ذلك هو إزالة نبات السبط أو (الرمل الشوكي)، وهو عشب أُدخل إلى مدينة لياسان. سيطرت الأعشاب التي أُدخلت إلى لياسان عام 1961 على 30% من الجزيرة بحلول عام 1991، وحلت محل العشب الأجمي الأصلي، وقللت من مساحة مواطن تكاثر نوعين موطَّنين مهددين بالانقراض هما بطة لياسان وحسون لياسان، بالإضافة إلى العديد من الطيور البحرية. استغرقت إزالتها عشرة سنوات، عن طريق الرش المنظم في السنة الأولى، ثم الإزالة الفردية للأعشاب، ومن ثم غربلة الرمل حول النباتات عند إيجاد نباتات جديدة لإزالة البذور. بلغت كلفة برنامج الإزالة 150000 دولار سنوياً.