العربية  

books entering the fourth world

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

دخول العالم الرابع (Info)


ثمة روايتان رئيسيتان حول قصة دخول البشر إلى العالم الرابع. إحداهما تزعم أن المرأة العنكبوت جعلت قصبة مجوفة (أو شجرة بامبو) تنمو حتى وصلت إلى السماء، وبرزت في العالم الرابع عند بقعة تُسمى سيبابو. وبعدها تسلق الناس تلك القصبة حتى وصلوا لعالمهم الجديد عبر تلك البقعة. تزعم تلك الرواية أن البقعة تقع في الغراند كانيون.

أما الرواية الأخرى (التي تُحكى عادةً في قرية أورايبي) فهي تزعم أن تاوا دمر العالم الثالث بفيضان هائل. وقبل حلول الدمار، أنقذت المرأة العنكبوت الأخيار من الغرق بوضعهم داخل قصبات مجوفة كي تطوف بهم في الماء. وفور وصولهم إلى أرض يابسة صغيرة، لم ير أحدهم شيئًا في الأفق سوى المياه التي أحاطت بهم من كل جانب. لم ير أولئك الناس شيئًا حتى بعدما زرعوا شجرة بامبو كبيرة وتسلقوا عليها أملًا في العثور على أرض يابسة. وبعدها أمرتهم المرأة العنكبوت بصناعة قوارب أخرى من القصب، والاستعانة بأحجار الجزيرة حتى لا يضلوا الطريق. أبحر أولئك الناس حتى وصلوا إلى سفوح الجبال الساحلية في العالم الرابع.

وضح هارولد كورلاندير أنه على الرغم من عدم تيقنا من أصل تلك الحكايات وأي منها هي «الحكاية الصحيحة»، تُتلى حكاية سيبابو على معظم أطفال القرى الصغار (لا سيما قرية أورايبي التي تُعد أقدم قرية هوبية)، بينما تُتلى حكاية رحلات البشر البحرية على الأطفال الكبار. وضح هارلود كذلك أن اسم عشيرة الماء الهوبية (باتكينيامو) يعني: قاطن المياه، أو البيت العائم. ولكنه لاحظ أن قصة سيبابو متمحورة حول منطقة والبي، وأن تلك الرواية تحظى بقبول أوسع لدى قبيلة هوبي بصفة عامة.

Source: wikipedia.org