If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بالأجر المُترتّب على قيام ليالي رمضان؛ إيماناً بالله -تعالى-، وطلباً للأجر والمغفرة، والثواب الجزيل، وقد اجتمع النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- وصحابته؛ للصلاة ليلاً في رمضان ثلاث ليال، وفي الليلة الرابعة امتنع النبيّ عن الخروج للصلاة؛ خوفاً من أن تُفرَض، فيشقّ عليهم أداؤها -كما ذُكِر سابقاً-، كما كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يقوم في رمضان، وخاصّة في العشر الأواخر منه؛ فيوقظ أهله للصلاة، ويحثّ على قيام الليل كلّ قادر منهم.
وبالإضافة إلى ما سبق، فقد كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يقوم الليل كلّه، أو معظمه في العشر الأواخر من رمضان؛ إذ ورد عن أبي ذرّ -رضي الله عنه- أنّه قال: (صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في رمضانَ ، فلم يقُم بنا ، حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ ، فقامَ بنا حتَّى ذَهبَ ثلُثُ اللَّيلِ ثمَّ لَم يقُم بنا في السَّادسةِ فقامَ بنا في الخامِسةِ حتَّى ذَهبَ شطرُ اللَّيلِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لو نفَّلتَنا بقيَّةَ ليلتِنا هذِهِ قالَ إنَّهُ من قامَ معَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كتبَ اللَّهُ لَهُ قيامَ ليلةٍ ثمَّ لم يصلِّ بنا ولم يقُم حتَّى بقيَ ثلاثٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا في الثَّالثةِ وجمعَ أَهلَهُ ونساءَهُ حتَّى تخوَّفنا أن يفوتَنا الفلاحُ قلتُ وما الفلاحُ قالَ السُّحورُ)، كما ورد عنه - صلّى الله عليه وسلّم- أنّ المسلم الذي يقوم مع الإمام فلا يدعه حتى تنتهي الصلاة له أجر من قام الليل كلّه؛ وفي هذا ترغيب في الصلاة مع الإمام جماعةً، وتجدر الإشارة إلى أنّه -صلّى الله عليه وسلّم- صلّى مع صحابته جماعة في قيام رمضان.