If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اميلي جاسر هي فنانة ومخرجة أفلام، فلسطينية، ولدت في بيت لحم عام 1972. انتقلت جاسر في حياتها بين ثلاث محطات: المملكة العربية السعودية، حيث أمضت طفولتها، روما في إيطاليا حيث أتمت المرحلة الثانوية هناك، ثم كلية ممفيس للفنون في الولايات المتحدة الأمريكية بدرجة في الفن. تمضي جاسر حياتها بين روما في إيطاليا و رام الله في فلسطين. عملت اميلي في وظائف متعددة في وسائل الإعلام مثل التصوير الفوتوغرافي، التركيب، فن الأداء، الڤيديو والصوت والكتابة.شاركت في معارض على نطاق واسع في كلٍّ من الأمريكتين، أوروبا، وفي الشرق الأوسط منذ عام 1994، وأقامت معارض فردية في كلٍ من نيويورك، لوس أنجلوس، بيروت، رام الله، لندن ولينتس. نشطت جاسر في بناء المشهد الفني في رام الله منذ عام 1999، وعملت في العديد من المنظمات مثل مؤسسة القطان، مؤسسة المعمل ومركز السكاكيني الثقافي. شاركت في العديد من المشاريع والفعاليات مثل معرض بيرزيت للفن الواقعي، وكانت أول من أقام المهرجان الدولي للڨيديو في رام الله عام 2002.قامت جاسر برعاية مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة مثل سينيما الثورة الفلسطينية (1968-1982) التي قامت بجولة في عام 2007. وفي الفترة (2000-2002) قامت برعاية برامج العديد من الأفلام العربية في نيويورك مع ألوان للفنون من ضمنها مهرجان الفيلم الفلسطيني الأول عام 2002. عملت كأستاذ متفرغ في الأكاديمية الفلسطينية الدولية للفنون في الطليعة منذ فتحت أبوابها عام 2006، وعملت أيضاً في المجلس الأكاديمي في الفترة من 2006 حتى 2012. رأست جاسر العام الأول من برنامج مساحة العمل "أشكال ألوان" في بيروت (2011-2012) وقامت بتأليف المناهج والبرامج بعد أن قضت عام التأسيس في لجنة تطوير المناهج (2010-2011).
2010 : المجلس الاستشاري سيفيتيلا، إيطاليا
2010 :جائزة الفنان الشاب، مؤسسة عبد المحسن القطان، رام الله
2012 :Cda- مشاريع منحة البحوث الفنية والإنتاج، إسطنبول، تركيا
2012 :لجنة تحكيم مهرجان برلين للأفلام القصيرة، ألمانيا
2012 :سينما XXI ، لجنة تحكيم مهرجان روما السينمائي، إيطاليا
2014 : مهرجان "رؤى الواقع" الدولي للسينما، نيون، سويسرا
نصب تذكاري خفيف يمكن نقله لـ418 قرية فلسطينية تقاوم الدعاوى الباطلة لإغلاقها. وليس النصب تعليمياً، ولكنه شهادةٌ مرهفةٌ ومؤلمة للمأساة التي يجب أن نعالجها، ونتوجع ونتفجع عليها.
جاسر-التي تحمل جواز سفر أمريكي- سألت أكثر من 30 فلسطيني ممن يعيشون داخل الأراضي المحتلة أو بالخارج، إن أردت أن أفعل أي شيءٍ لأجلكم، في أي مكانٍ في فلسطين، ماذا سيكون هذا الشيء؟ وقالت بأنها جمعت الردود ونفذتها في فيلم تتحقق فيه كل أمنياتهم، وأظهرت النتائج الموثقة في نيويورك إشادة نقاد عظماء ب"من حيث أتينا" ووصفوه أنه الأفضل حتى الآن. تم الحصول على العمل من متحف سان فرانسيسكو للفن الحديث والذي أضاف كلاماً إلى عمل جاسر.
اجتياز سدرة(تسجيل الذهاب والإياب من العمل) قامت جاسر بتصويره بعد أن أخافها جندي إسرائيلي ووضع بندقية إم16 في مكان تعبدها. وقالت جاسر أنها صورت قدميها بجوار نقطة تفتيش، وقالت أنها لو لم تشعر بالتهديد المباشر في ذلك اليوم لما وجدت "اجتياز سدرة".
البوابات (2004)
استقراء ماهر لجاسر لقضية الهوية من تفاصيل تجربتها وتجديدها وتوسيعها لما يمكن تسميته الفن المفاهيمي الكلاسيكي، وهو أمرٌ مثيرٌ للإعجاب.
مادة من أجل فيلم (2005 ومستمر) هو نقلة كبيرة لقضية الهوية التي تبنتها جاسر، تبنت فيه قضية اغتيال وائل زعيتر، وائل زعيتر هو مثقف وأديب فلسطيني عاش في روما واغتيل هناك على يد عملاء إسرائيليين عرفوا بالخطأ بمشاركته في عملية ميونخ التي تم فيها اغتيال الرياضيين الإسرائيليين في أالألعاب الأولمبية 1972 في ميونخ. تضمن التجهيز مجموعة صور فوتوغرافية، كتب، موسيقى، رسائل وبرقيات، أعداد من المجلة الإيطالية "الثورة الفلسطينية" (Rivoluzione Palestinese) التي كان لوائل مساهمات فيها، المشهد القصير الذي أداه وائل في فيلم النمر الوردي ، ليضفي الحياة على مكانٍ لم يعد فيه. جاسر شخصية هادئة، وفنانة عالمية متجددة، في أقل من عقدٍ في مهنتها، تبين لها رفض مديرها فرص حقيقية للنفوذ قدمت لها، عملت في بداياتها كمعنونة في (New york stage)، وكانت هذه بداية علاقتها بالإعلام. الشخصية الوحيدة التي ركزت عليها في معرضها هي شخصية وائل زعيتر، المفكر الفلسطيني الذي اغتيل على يد عملاء الموساد الإسرائيلي في أعقاب مقتل 11 رياضي إسرائيلي و ضابط شرطة ألماني من قبل جماعة أيلول الأسود في دورة ميونخ للألعاب الأولمبية في سبتمر 1972. انتقد "هوارد هالي" في جزءٍ من مقالٍ له في مجلة تايم آوت نيويورك (Time Out) إعطاء جائزة عالمية مرموقة في الفن المعاصر لهذا العمل، وقال أن هناك تساهلاً في إعطاء إميلي هذه الجائزة، وأنه يشعر بالأسف حيال ذلك. وفي نقدٍ آخر، قال "كين جونسون" في صحيفة نيويورك تايمز (نيويورك تايمز) أنه إن كان آخر ما تريده جاسر من عملها الاستمالة نحو القضية الفلسطينية فسيفقد هذا العمل شعبيته بعد وقتٍ قصير.
إميلي جاسر، قصة مصورة:حافلة الرجوع رقم 23 على شارع القدس -الخليل التاريخي، 15 ديسمبر 2006،الانتفاضة الالكترونية (رابط بديل:[2] )
في 2009، شاركت جاسر في الجناح الفلسطيني في بينالي البندقية ، وأقامت هناك مشروع العام في مواقع محددة من البندقية، ولكن السلطات في البندقية رفضت مشروع جاسر وأغلقته. لوحظ عرض عمل إيميلي " فلسطين من البندقية" خارج الموقع الرسمي المحدد لبينالي البندقية. العمل الفني ستاسيون عرض كل أرصفة الطريق 1 - في فبريانو الذي يمتد أعلى وأسفل القناة الكبرى - للباص المائي وعرضت عليه كل أسماء مناطق التوقف باللغة العربية والإيطالية. قُدّمت النماذج بالأحجام الطبيعية، ولقى العمل موافقة كلٍّ من بينالي البندقية و المجلس وشركة فبريانو التي تدير الطريق 1، ولكن فجأة اكتشفت أن الشركة تلقت ضغوطاً واضطرت لإيقاف المشروع لأسباب سياسية. ستاسيون التخيلي لإميلي جاسر(2008-2009) يمتد على طريق الباص المائي 1 - في فبريانو الذي يمتد على طول القنال الكبير- بدايةً من ليدو متجهاً إلى ميدان روما، يتنقل من خلاله الجماهير من محطة إلى أخرى، والمحطات جمعت بين الأسماء الإيطالية لمحطات فبريانو و بعض النصوص بالعربية. وحسب التفسير الفني، فإن هذا العمل يعكس التأثير الكبير و التبادل الذي حدث بين العرب وإيطاليا عبر التاريخ، سواءً كان في المعمار، التصنيع، الشحن والتصدير، وبعض الكلمات العربية التي تم تبادلها وإضافتها إلى لهجة البندقية في مثل هذه الأنشطة مثل: ديوان (divan) ، دمشقي (dimasco) وغيرها.
البيناليات (المعارض) الدولية التي عرضت فيها أعمالها: