العربية  

books embroidery and weaving

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التطريز والنسيج (Info)


يعتبر التطريز التطريز عنصرًا رئيسيًا من الأزياء الفلسطينية التقليدية منذ مئات السنين. كان إنتاج القماش للأزياء التقليديّة الفلسطينيّة صناعة رئيسيّة لأغراض التصدير في جميع أنحاء العالم العربي من قرية مهجرّة في منطقلة المجدل وكان أشهر المصدّرين "المجدلاوي للنسج". حرفة النسيج المجدلاوي مستمرة اليوم كجزء من مشروع الحفاظ على التراث الثقافيّ التي تديرها منظمتي "أطفالنا الحرف" و"قرية الفنون والحرف" في مدينة غزة.

كانت غزة مركزًا لإنتاج القماش والحرير الناعم. كانت تصدّر غزّة إلى أوروبا في القرن الثالث عشر

يعتبر فن التطريز من الفنون الشعبية الفلسطينية التي تحولت عبر التاريخ لتأخذ أبعادًا إنتاجية تجارية، بحيث أصبح مورد رزق لفئة كبيرة من النساء اللاتي وجدت في هذه الحرفة خصائص تتلاءم مع البيئة الاجتماعيّة والاقتصاديّة للمجتمع الفلسطيني، وقد رافق هذا التطور ابتكار نماذج جديدة ذات قيم جمالية عالية مستوحاة من أصالة هذه الحرفة الفنية نتيجة التغيير في أنماط السلوك العصرية للتنمية. تشير الدراسات التراثيّة المرتبطة بهذه الحرفة إلى أهمية تطوير هذه الحرفة نظراً لما لها من أبعاد تاريخيّة عميقة، كما أنّ هذه الحرفة يفترض أن تلعب دورًا هامًا في تشغيل اليد العاملة من النساء وذلك للأسباب التالية:

• إن التوجهات التنموية الحالية تسعى إلى دمج أكبر عدد من النساء في عملية التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة.

• لا تتطلب هذه الحرفة معدات وأدوات معقدة لذا فهي لا تتقيّد بمكان أو زمان محدد.

• تعدد استخدامات هذه الحرفة مع التطور العصريّ لأشكالها.

• ضرورة الحفاظ على التراث الفلسطيني من الاندثار، حيث كانت الفلاحة الفلسطينية تبدأ بتطريز ثوبها منذ طفولتها لتتباهى بإنجازه وهي على أبواب زفافها، وتورثه لحفيدتها من بعدها.

يتركز نشاط هذه الحرفة في فلسطين في مناطق رام الله والقدس وبيت لحم وكذلك في غزة، وتقوم جمعيات خيرية تختص بأعمال التطريز بتشغيل النساء في البيوت في القرى المحيطة، حيث بلغ عدد النساء المشتغلات ما يقدر بـ 10000 امرأة في الضفة الغربية وقطاع غزة. تعتبر مشكلة التسويق من أهم المشكلات التي تعاني منها هذه الحرفة نظرًا لتراجع الطلب على هذه المنتجات في السوق المحليّ بسبب ارتفاع أجور اليد العاملة لاعتمادها على العمل اليدوي البحت، إضافة إلى محدوديّة نشاط الجمعيات العاملة في إطار هذه المهنة والتي يعتمد عليها في عمليات التسويق، وعدم قدرتها على الوصول إلى الأسواق الخارجية لعدم توفر الخبرة الكافية أو ارتفاع تكاليف التصدير والمشاركة في المعارض، كما أنه لا بد من الإشارة إلى أنّ هناك منافسة شديدة للمنتجات المماثلة الأردنيّة التي تباع بأسعار أقل نظرًا لانخفاض أجور اليد العاملة في الأردن.

Source: wikipedia.org