If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحب هو أجمل المشاعر الإنسانية، وهو نعمة من الله علينا، فيشعر المحبُّ بالسعادة والارتياح بجانب من يحبّه؛ ولذلك تغنّى الكثير من الأدباء والشعراء بالحب وكتبوا عنه أجمل قصائدهم، وفي هذا المقال سنقدم لكم أجمل الأشعار عن الحب.
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
وما كنتُ ممن يدخل العشق قلبه
وَبينَ الرّضى وَالسخطِ وَالقربِ وَالنوى
وَأحلى الهوى ما شك في الوصل رَبُّهُ
وَغضْبَى من الإدلالِ سكرَى من الصّبى
وَأشنَبَ مَعْسُولِ الثّنِيّاتِ وَاضِحٍ
وَأجيادِ غِزْلانٍ كجيدِكِ زُرْنَني
وما كل من يهوى يَعِف إذا خلا
سقى الله أيام الصبى ما يَسرها
إذا ما لَبِسْتَ الدهر مستَمتعاً بِه
وَلم أرَ كالألحَاظ يوم رَحِيلِهِم
أدَرْنَ عُيُوناً حائِراتٍ كأنّهَا
عَشِيّةَ يَعْدُونَا عَنِ النّظَرِ البُكَا
نُوَدّعُهُمْ وَالبَيْنُ فينَا كأنّهُ
قواض مواض نسج داود عندها
هواد لأملاك الجيوش كأنهَا
تقد عَلَيهِم كل درع وجوشن
يغِير بهَا بَين اللقان وواسط
وَيرجعها حمراً كأنّ صَحيحها
فَلا تُبلغَاه ما أقول فإنّه شجاع
ضَروب بأطراف السّيوفِ بَنانه
كسائله مَن يَسأل الغَيث قطرَة
لقد جُدْتَ حتى جُدْتَ في كلّ مِلة
رَأى مَلِك الرومِ ارْتياحَك للندَى
وخَلّى الرّماحَ السّمْهَرِيّةَ صاغِراً
وكاتَبَ مِن أرْضٍ بَعيدٍ مَرامُهَا
وَقَد سارَ في مَسراكَ مِنها رَسُولُهُ
فَلَمّا دَنَا أخْفَى عَلَيْهِ مَكانَهُ
وَأقْبَلَ يَمشِي في البِساطِ فَما درَى
ولَمْ يَثْنِكَ الأعْداءُ عَنْ مُهَجاتِهمْ
وَكُنْتَ إذا كاتَبْتَهُ قَبْلَ هذِهِ
فإنْ تُعْطِهِ مِنْكَ الأمانَ فَسائِل
وَهَلْ تَرَكَ البِيضُ الصّوارِمُ منهُمُ
لَقَد وَرَدوا وِرْدَ القَطَا شَفَرَاتِهَا
بَلَغْتُ بسَيْفِ الدّوْلَةِ النّورِ رُتْبَةً
إذا شاءَ أنْ يَلْهُو بلِحيَةِ أحْمَقٍ
وَما كمَدُ الحُسّادِ شيءٌ قَصَدْتُهُ
ويمتحن النّاسَ الأميرُ برَأيِهِ
وَإطراقُ طَرْفِ العَينِ ليس بنافعٍ
فيا أيّهَا المَطلوبُ جاوِرْهُ تَمْتَنِعْ
وَيا أجبن الفرسانِ صاحِبه تجترىء
إذا سَعَتِ الأعْداءُ في كَيْدِ مجْدِهِ
وَما ينصُرُ الفضل المُبينُ على العدَى
عذبةٌ أنت كالطفولةِ كالأحلامِ
كالسماءِ الضحوكِ كالليلةِ القمراءِ
يا لها من وداعةٍ وجمال
يا لها مـن طهارةٍ تبعثُ التقديسَ
يا لها من رقّةٍ تكاد يرفّ الوردُ
أيّ شيء تراك؟ هل أنت فينيس
لتعيد الشبابَ والفرحَ المعسولَ
أم ملاك الفردوس جاء إلى الأرضِ
أنتِ ما أنتِ؟ رسم جميل
فيه ما فيه من غموضٍ وعمقٍ
أنت ما أنت؟ أنت فجرٌ من السحر
فأراه الحياةَ في مونق الحسنِ
أنت روحُ الربيع تختال في الدنيا
تهب الحياة سكرى من العطرِ
كلما أبصرتك عـيناي تمشين
خفـق القلبُ للحياة ورفّ الزهـرُ
وانتشت روحي الكئيبة بالحب
أنت تحيين في فـؤادي ما قد مات
وتشيدين في خرائب روحي
من طموحٍ إلى الجمالِ
وتبثين رقّة الأشواق والأحلامِ
بعـد أن عانقت كآبة أيامي
أنت أنشودة الأناشيد
القصيد فيك شبّ الشباب وشّحَهُ السحرُ
تسائلني حلوة المبسم
تحدّثت عني وعن قبلة
قلت أعابثها: بل نسيت
فإن تنكرينها فما حيلتي
سلي شفتيك بما حستاه
ألم تغمضي عندها ناظريك
هبي أنذها نعمة نلتها
فإن شئت أرجعتها ثانيا
فقالت وأغضَّت بأهدابها
سأغمض عينيّ كي لا أراك
كأنّك في الحلم قبّلتني