If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يبدأ البحث العلمي بوجود مشكلة علمية في إحدى تفاصيل أو عموميات الدراسة العلمية، من خلال تراكم المعرفة السابقة وظهور الحاجة إلى حل تلك المشكلة، وتكمن مهارة الباحث في وضع التساؤل العلمي بصورة صحيحة ودقيقة تعبر عنه دون الدخول في تفاصيل يمكن الاستغناء عنها لوجود أبحاث ودراسات سابقة أوضحت تفسير المشكلة وحلولها، ومع ذلك يمكن لبعض الباحثين إعادة بحث مشكلة مطروحة ولكن من زوايا جدية لم تتطرق من قبل لوضع نظريات جديدة في التفسير والتحليل.
يجب أن يكون لدى الباحث معرفة كافية لإجراء البحث بصورة متكاملة، وأهم عناصر المعرفة هو وجود تراكمات سابقة من أبحاث ودراسات ونظريات حول الموضوع، والتي يتوصل إليها الباحث عبر التدقيق فيما سبق والخروج بأهم النتائج وطرق البحث، ومن خلال ذلك العمل يتضح للباحث شيئاً فشيئاً الإطار النظري الذي سيتمكن من العمل وفقه، وكذلك يتمكن من وضع فرضيات جديدة مبنية على أسس عقلانية وواضحة.
يتحدد المنهج وفق طبيعة المادة العلمية محل البحث، فالعلوم الإنسانية تختلف مناهجها عن العلوم التطبيقية، من حيث البحث أو أسلوب العمل على البحث ذاته، وهناك بعض العلوم أو الأبحاث التي يمكن فيها استخدام أكثر من منهج في حالة وجود الحاجة إلى ذلك، كالأبحاث الاجتماعية التي يمكن أن يستخدم فيها الباحث المنهج الرياضي في تحليل البيانات واستخراج النتائج، ولوضع المنهج يجب أن يكون لدى الباحث مجموعة متكاملة من المراجع الموثوقة، ليخرج في النهاية بنتائج واضحة ومفندة تمثل العنصر الأخير من عناصر البحث المتكامل.